هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في التاسع عشر من حزيران/ يونيو 1965 شهدت الجزائر أول تحول جذري في هرم السلطة منذ الاستقلال، عندما أطاح وزير الدفاع هواري بومدين بالرئيس أحمد بن بلة في عملية عُرفت رسميا باسم "التصحيح الثوري" ووصفها معارضوها بالانقلاب العسكري. وبينما كانت البلاد تعيش أجواء احتفالية مرتبطة باستضافة المنتخب البرازيلي بقيادة الأسطورة بيليه، وتستعد لاحتضان تصوير فيلم "معركة الجزائر" الذي سيصبح لاحقا أحد أبرز الأعمال السينمائية عن الثورة الجزائرية، كانت ترتيبات تغيير السلطة تجري بهدوء داخل دوائر الحكم، في مشهد لا يزال يثير اهتمام المؤرخين والباحثين باعتباره محطة مفصلية رسمت ملامح الجزائر السياسية لعقود تالية.
أعلنت الجزائر رقمنة نحو 40 ألف مخطوط، وكشفت عن خطط لتوسيع عمليات الحفظ والتوثيق خلال السنوات المقبلة، وذلك خلال أعمال الملتقى الدولي للتراث المخطوط "طرق الحبر في الجزائر: حضارة وتراث". وشكلت التظاهرة الثقافية، التي جمعت باحثين وخبراء ومختصين من داخل الجزائر وخارجها، منصة لمناقشة سبل صون المخطوطات وترميمها ورقمنتها، إلى جانب استعراض مبادرات جديدة لتعزيز حضور هذا الإرث الحضاري في مجالات البحث العلمي
اكتفى العرب في الجولة الأولى بأربعة تعادلات، وأربع هزائم، وبسجل رقمي سلبي استقبلت فيه الشباك العربية 19 هدفاً بينما لم يسجل الهجوم سوى 7 أهداف.
أصبح ميسي أكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ البطولة بالشراكة مع الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفا، كما بات أول لاعب يخوض مباريات في النهائيات ست مرات.
تتنافس الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة لإقناع أكثر من 24 مليون ناخب ببرامجها، في محطة مهمة ضمن مسار بناء وتجديد المؤسسات التشريعية للبلاد.
أعلنت الولايات المتحدة والجزائر التوصل إلى اتفاق يتيح دخول الأغنام الأمريكية الموجهة للذبح إلى السوق الجزائرية، في خطوة تعكس تنامي التعاون الزراعي بين البلدين وتأتي في سياق توجه الجزائر نحو تنويع مصادر استيراد المواشي وتعزيز الأمن الغذائي. ووصفت السفارة الأمريكية في الجزائر الاتفاق بأنه "فصل جديد ومهم" في العلاقات الزراعية الثنائية، فيما تتزامن الخطوة مع حديث متزايد عن مشاريع تعاون أوسع تشمل استقدام آلاف الأبقار الحلوب وتطوير قطاع الإنتاج الحيواني، بما يعكس رغبة مشتركة في توسيع الشراكة الاقتصادية بين واشنطن والجزائر.
عربيا، يعتبر نجم ريال مدريد براهيم دياز أبرز المستفيدين من تعديل لوائح "فيفا"، حيث يشارك مع "أسود الأطلس"، رغم تمثيله منتخب إسبانيا الأول لمرة واحدة في مباراة ودية عام 2021. وهو ما ينطبق على نجم اتحاد جدة السعودي حسام عوار، والذي مثل فرنسا عام 2020، قبل أن يرتدي قميص بلده الأصلي الجزائر في 2023.
اختارت الجزائر أن تمنح دورتها الجديدة من صالون الكتاب أبعادا تتجاوز الشأن الثقافي البحت، عبر التركيز على مواجهة خطابات الكراهية والعنف والانفتاح على التحولات العالمية، في ما بدا محاولة لتوظيف أكبر تظاهرة ثقافية في البلاد كمنصة للترويج لقيم الحوار والتعايش وتعزيز الحضور الثقافي الجزائري دوليا، وسط مساعٍ لترسيخ دور الثقافة كأداة من أدوات القوة الناعمة في عالم يزداد اضطرابا.
بدلاً من الإقامة في المدن الكبرى المزدحمة التي اختارتها منتخبات عديدة، فضلت الاتحاد الجزائري لكرة القدم الابتعاد عن الأضواء واختيار مدينة لورانس الصغيرة في ولاية كانساس مقراً لمعسكر "الخضر"، ليجد "الخضر" نفسهم أمام حالة احتضان جماهيري وثقافي غير متوقعة.
جاءت الزيارات التي قام بها وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت إلى المجاهدة جميلة بوحيرد والمجاهد رابح زيراري، لتعيد إلى الواجهة ملف الذاكرة الوطنية بوصفه أحد أعمدة الشرعية السياسية في الجزائر، وفي مقابل ذلك فتح هذا الحضور الرمزي نقاشًا سياسيًا حول مدى انعكاس استحضار رموز حرب الاستقلال على الواقع السياسي الراهن، خصوصًا في ظل انتقادات توجهها أطراف معارضة تتحدث عن قيود تطال المجال العام وتباينات في مقاربة الدولة بين الداخل والخارج.
وجهت وزارة العدل الجزائرية في شباط/فبراير 2024 بوقف إبرام عقود مع شركات التبغ الإماراتية في البلاد "بهدف وضع حد للعمليات المشبوهة".
أثار الموقف الجزائري الأخير المندد بالاعتداءات التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين تساؤلات بشأن دلالاته السياسية وانعكاساته المحتملة على طبيعة العلاقة التي تربط الجزائر بإيران، في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
لم يكن استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لبعثة المنتخب الوطني لكرة القدم قبيل توجهها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 حدثاً رياضياً بروتوكولياً عادياً، بقدر ما تحول إلى مناسبة سياسية استقطبت اهتمام المتابعين للشأن الجزائري، بعدما أعاد إلى الواجهة مدير ديوان الرئاسة بوعلام بوعلام من خلال ظهوره العلني إلى جانب الرئيس بعد أسابيع من الغياب عن المشهد الإعلامي. وبينما انشغل الجزائريون بوداع "الخضر" في خامس مشاركة مونديالية بتاريخهم، فتحت الصورة الرئاسية الباب أمام قراءات تتجاوز كرة القدم إلى دلالات الحضور والغياب داخل دوائر السلطة، وإلى الدور الذي ظل يلعبه المنتخب الوطني بوصفه أحد أبرز رموز الإجماع الوطني وأدوات الرسائل السياسية غير المباشرة في الجزائر.
برحيل الشيخ الدكتور أحمد بن أحمد بن معمر شرشال، لا تفقد الجزائر عالماً من علمائها فحسب، بل يودّع العالم الإسلامي أحد أبرز المتخصصين المعاصرين في علوم القرآن الكريم والرسم العثماني للمصحف الشريف، وهو الحقل العلمي الدقيق الذي كرّس له الراحل معظم حياته العلمية والأكاديمية. وعلى امتداد عقود، أسهم شرشال في تحقيق أمهات المصادر التراثية، وتكوين أجيال من الباحثين، وترسيخ مكانة الدراسات القرآنية المتخصصة داخل الجامعات والمؤسسات العلمية، ليترك وراءه إرثاً معرفياً بارزاً يجعل من رحيله مناسبة لاستحضار مسيرته العلمية ودوره في خدمة القرآن الكريم وصيانة أحد أهم علومه.
أصدرت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائرية، أمس الاثنين، حكماً بالسجن سبع سنوات نافذة بحق متهمين اثنين في قضية أثارت تفاعلاً واسعاً داخل الجزائر، بعد تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت واقعة اعتبرتها السلطات القضائية تدنيساً للعلم الوطني خلال فعالية أُقيمت بأحد الفنادق. كما قضت المحكمة بتغريم المتهمين وإلزامهما بدفع تعويضات مالية للخزينة العمومية، في قضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول مكانة الرموز الوطنية وحدود المسؤولية القانونية في الفضاءين العام والرقمي.
أنزلت محكمة جزائرية عقوبة السجن بحق اثنين من صناع المحتوى بتهمة إهانة علم البلاد.