هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية تأسيس "المهرجان الثقافي الدولي الإفريقي ـ المتوسطي للفكر"، بعد صدور القرار المتضمن إنشاء التظاهرة في العدد 53 من الجريدة الرسمية، لتدخل بذلك "اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر" ضمن أجندة التظاهرات الثقافية الوطنية الدائمة، في خطوة تسعى الجزائر من خلالها إلى ترسيخ فضاء فكري وثقافي للحوار بين إفريقيا والمتوسط وإعادة استحضار المشترك الحضاري والإنساني بين شعوبهما. ويأتي تأسيس المهرجان امتدادا للطبعة الأولى من «اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر» التي حملت عنوان "أوغسطين.. تجلٍّ جزائري إفريقي ومتوسطي"، قبل أن تتبلور الحاجة إلى إطار مؤسسي يمنح هذا المسار الاستمرارية والانتظام، مع اعتماد صيغة متنقلة تستضيف كل سنة إحدى ولايات البلاد، بما يفتح المجال أمام توسيع دائرة المشاركة وإدماج الخصوصيات التاريخية والثقافية للمناطق الجزائرية في حوار أوسع حول قضايا الفكر والهوية والذاكرة ومستقبل الفضاء الإفريقي-المتوسطي.
إن كان الحزب قويا في الدائرة الانتخابية كلها أو بعضها يَعظم أثر الرمزية العالية فيكتسح النتائج. وإن كانت رمزية الحزب ضعيفة أو منهارة، تمكنه الدائرة الانتخابية من الصمود مؤقتا إلى حين استرجاع الرمزية في انتخابات موالية، فيقع التراجع ولكن لا يقع الانهيار.
أثار حديث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن تونس جدلا سياسيا واسعا في البلاد، بين معارضة اعتبرت تصريحاته تدخلا في الشأن الداخلي، وحزب العمل والإنجاز الذي دعا إلى تجاوز ما وصفه بـ"سوء الفهم" والتعامل مع التصريحات في سياقها الكامل، مؤكدا أنها لا تستهدف المعارضة التونسية أو حراكها من أجل استعادة المسار الديمقراطي، وإنما تتعلق، وفق قراءته، بخطر مشترك يهدد البلدين. وفيما شدد الحزب على أهمية احترام السيادة التونسية وصون العلاقات الأخوية والاستراتيجية مع الجزائر، دعا إلى الارتقاء فوق الخلافات العابرة، مؤكدا أن قوة الدولة التونسية واستعادة مسارها الديمقراطي يمثلان، في نظره، عاملا لتعزيز علاقاتها الخارجية، وفي مقدمتها علاقتها بالجزائر.
حجز المنتخبان المغربي والجزائري بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا للسيدات المغرب 2026، بعد ختام منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الأولى.
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق يقضي بإنهاء التعاقد مع مدرب المنتخب الوطني، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بالتراضي، منهيا بذلك مشواره على رأس الجهاز الفني لـ"محاربي الصحراء" .
انتهت ساعات من القلق والترقب في مدينة عين مليلة شرقي الجزائر بخبر أعاد الطمأنينة إلى السكان، بعدما عثر على طفل مفقود نائما وسط أحد الحقول على بعد أكثر من كيلومتر من منزل عائلته.
توفي نحو 25 شخصا، وأصيب العشرات في حادث انقلاب حافلة نقل مسافرين في بومرداس بالجزائر، بحسب ما أعلنه التلفزيون الجزائري.
من أغرب وأخطر المغالطات "الاستحلالية" التي عرفتها الساحة الوطنية في البلاد المغربية بعد انجلاء القوات المحتلة من بعض الثكنات العسكرية، ليبدأ الصراع الجديد (غير العسكري) لتحطيم ثوابت الهوية الوطنية التي قاومت كل عمليات المسخ والنسخ والفسخ بالفرنسة والتغريب والتنصير للإنسان، عن طريق استبدال الدين واللسان؛ لكون هذين العنصرين هما أهم الأسس الجوهرية للهوية الوطنية المكتسبة بالثقافة واللسان، وليست مولودة بصفة فطرية مع الإنسان، بل هي متعرضة للتغير من النقيض إلى النقيض كما وقع للعرب المسلمين في الأندلس مع الإسبان!؟
قال الكاتب الجزائري، الذي أفرج عنه العام الماضي، بوعلام صنصال، إنه على يقين بأن دعمه لإسرائيل هو السبب الحقيقي وراء سجنه في بلده.
اليوم تغير الشعار وأصبح: سنستبدل الفرنسية بالإنجليزية لغة العلم والتكنولوجيا. تتغير الشعارات وتبقى المسرحية نفسها، بالنوع نفسه من الممثلين وإن تغيرت أسماؤهم وبنفس الجمهور المستهدف المنقسم والمخدوع.
أثار بيان وقّعته شخصيات سياسية ووزراء ومسؤولون ونواب سابقون وناشطون تونسيون، تحت عنوان «بيان وطني: تونس دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة»، سجالاً بشأن طبيعة العلاقات التونسية الجزائرية وحدود التعاون الأمني بين البلدين، وذلك على خلفية تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن أمن تونس ومواجهة أي تهديد إرهابي لها؛ إذ شدد الموقعون على رفض أي خطاب يمكن أن يُفهم منه إخضاع أمن بلادهم لحماية خارجية أو منح أي طرف حق التدخل في شؤونها، مؤكدين في المقابل تمسكهم بالعلاقات التاريخية مع الجزائر، شرط أن تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمساواة في السيادة، فيما حمّلوا السلطة التونسية مسؤولية ما وصفوه بإضعاف مؤسسات الدولة ومناعتها، مؤكدين أن حماية تونس والدفاع عن سيادتها مسؤولية مؤسساتها الدستورية وجيشها وقواتها الأمنية وشعبها.
انتخب البرلمان الجزائري خليدة بوفدش رئيسة له، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب منذ استقلال الجزائر عام 1962، بدعم من أحزاب موالية للسلطة.
بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو/تموز 2021 التي كرّست انفراد الرئيس التونسي قيس سعيّد بالسلطة وأعادت تشكيل النظام السياسي في البلاد، تعود تونس إلى واجهة التفاعل الإقليمي، مع تصاعد الانتقادات لمسار الرئيس وتزايد الضغوط على معارضيه، في وقت تواصل فيه الجزائر إظهار دعم سياسي وأمني واضح لسعيّد، بلغ حد تهديد الرئيس عبد المجيد تبون بـ«سحق» كل من يحاول جلب الإرهاب إلى تونس، بالتوازي مع حملة إعلامية جزائرية استهدفت الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي واتهمته بالارتباط بأجندات خارجية، فيما اختارت القاهرة بدورها تجديد دعمها للرئيس التونسي عبر اتصال هاتفي أجراه عبد الفتاح السيسي معه بمناسبة عيد الجمهورية، في مشهد يعكس تزايد الحضور الإقليمي في الأزمة التونسية، وتباين المقاربات بين أولوية "الاستقرار" التي تتبناها عواصم عربية، والجدل المتصاعد حول مستقبل الديمقراطية والحريات في تونس.
جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التأكيد على أن بلاده لم تطلب من فرنسا تخصيص «كوتا» من التأشيرات، نافياً أن يكون قد ناقش هذا الملف مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك عقب الجدل الذي أثارته تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر بشأن استئناف منح 250 ألف تأشيرة سنوياً للجزائريين، في وقت شدد فيه تبون على أن الجزائر «لا تتسول» لا التأشيرات ولا الاعتذار أو التعويض، بالتوازي مع توجيهه تحذيراً شديد اللهجة إلى كل من يحاول «جلب الإرهاب» إلى تونس أو جوارها، مؤكداً بعبارة حازمة أن بلاده لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن جارتها الشرقية.
ما يعيشه الإسلاميون في الجزائر من تراجع في مكانتهم وتأثيرهم هو ما يعيشه الإسلاميون في كل العالم العربي والإسلامي، وقد شرحت هذه الإشكالية بمقاربة فكرية عامة في كتاب الاستنهاض الحضاري وتحدي العبور، ثم عدت إلى نفس الموضوع، بشكل مفصل، في الكتاب الذي سيصدر قريبا "الحركات الإسلامية والمأزق السياسي" أشرت فيه إلى وضع قرابة عشر حركات إسلامية في عشر دول.
أعلنت السلطات الجزائرية، إخماد 91 حريقا من أصل 103 حرائق، سجلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة.