رحب رئيس النظام المصري
عبد الفتاح
السيسي بتصريحات نظيره
الجزائري عبد المجيد
تبون بشأن العلاقات الثنائية
بين البلدين، مؤكدًا أنها تعكس عمق الروابط التاريخية ومسيرة طويلة من النضال والتنسيق
المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.
وقال السيسي، في بيان
صدر مساء الأحد، إن العلاقات بين القاهرة والجزائر تقوم على أسس راسخة من التضامن والعمل
العربي المشترك، معتبرًا أن هذا التفاهم يمثل ضمانة حقيقية لحماية مصالح شعوب المنطقة
وتعزيز الاستقرار.
وجاءت تصريحات رئيس
النظام المصري ردًا على مواقف أعلنها تبون خلال لقاء مع وسائل إعلام جزائرية السبت، شدد فيها
على أن العلاقات مع مصر "تاريخية"، وأن بلاده ترفض أي عدوان قد يستهدفها،
في إشارة إلى مستوى التقارب السياسي بين البلدين.
وفي حديثه عن الإطار
العربي الأوسع، أبرز الرئيس الجزائري متانة العلاقات التي تجمع بلاده بكل من قطر والكويت
والمملكة العربية السعودية، واصفا إياها بأنها علاقات "أكثر من أخوية"، تقوم
على التعاون والتفاهم المشترك، بعيدًا عن الخلافات.
اظهار أخبار متعلقة
وعلى الصعيد الدولي،
أوضح تبون أن السياسة الخارجية للجزائر تقوم على مبدأ المصالح المتبادلة، مشيرًا إلى
شراكات قائمة مع دول أوروبية عدة، من بينها إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، إلى جانب علاقات
متوازنة مع قوى دولية كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وفي ملف منفصل، أعلنت
الجزائر شروعها في اتخاذ إجراءات قانونية لإلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع
دولة الإمارات عام 2013، موضحة أن الخطوة تأتي وفقًا للآليات المنصوص عليها في الاتفاق،
بما يشمل إخطار الجانب الإماراتي رسميًا والجهات الدولية المختصة، وعلى رأسها منظمة
الطيران المدني الدولي.
جدد تبون موقف بلاده
من الأزمة الليبية، مؤكدًا أن استقرار ليبيا جزء من أمن الجزائر، وداعيًا إلى تمكين
الليبيين من تقرير مستقبلهم بحرية. كما وصف العلاقات مع موريتانيا بأنها علاقات جوار
أخوي، مشيرًا إلى استمرار الجزائر في تقديم الدعم لها بحسب الإمكانات المتاحة.