هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال الجيش الأمريكي إنه رفع الحد الأقصى لسن التجنيد من 35 إلى 42 عاما، وسط حرب تشنها واشنطن على إيران وأنباء عن إرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط.
قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المقترح الأمريكي المكون من 15 بندا يتضمن في معظمه "مطالب مبالغا فيها، وغير واقعية ولا منطقية".
نفت أنقرة مزاعم تحدثت عن استعدادها للانخراط عسكرياً في الحرب الدائرة إلى جانب إيران أو إرسال قوات إلى لبنان، مؤكدة تمسكها بسياسة الحياد وعدم الانخراط في النزاعات، مقابل تكثيف جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
خسرت الولايات المتحدة، عددا من أهم أسلحتها وقدراتها العسكرية في الحرب التي تشنها على إيران.
محللون ومراقبون أكدوا أن الطلب المصري في هذا التوقيت يؤكد حاجة مصر الشديدة للتمويل والسيولة وتكشف عن وضع اقتصادي داخلي خطير
قالت صحيفة إسبانية، إن مدريد تمنع الطائرات الأمريكية المتجهة لضرب إيران من عبور أجوائها.
قالت وزارة الدفاع العراقية، إن قصفا بصاروخ غراد، تسبب في تدمير إحدى طائراتها بقاعدة جوية في بغداد.
التصعيد الحالي يثير مخاوف متزايدة داخل الأوساط الأمريكية من الانزلاق إلى "مستنقع إيراني" خاصة في ظل الإرث الثقيل لحربي العراق وأفغانستان
قالت قناة عبرية، إن الاحتلال يدرس مع واشنطن إقامة قواعد أمريكية في فلسطين المحتلة.
اعتبر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن العالم الإسلامي يشهد تحولات لافتة في دوره التقليدي بمواجهة إسرائيل، حيث تصدرت قوى أخرى، لا سيما الشيعة، واجهة المواجهة، بينما فقدت بعض القوى السنية موقعها التاريخي في هذا المضمار. وجاءت ملاحظاته خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب، حيث حذر من خطورة الانقسامات الداخلية والتناحر بين التيارات السياسية الإسلامية، مؤكداً أن التشتت يضعف مكانة الأمة في الصراعات الإقليمية والدولية، وداعياً إلى توحيد الصفوف والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز دور المسلمين على الساحة الدولية.
ممدوح الولي يكتب: إبرام اتفاقات طويلة الأجل لتصدير النفط والغاز الطبيعي الأمريكي يساهم في تقليل حدة العجز التجاري الأمريكي المزمن، والذي زادت قيمته في العام الماضي إلى 1.231 تريليون دولار، بزيادة 26 مليار دولار عن العجز في العام الأسبق، رغم زيادة نسب الجمارك على السلع الأمريكية المستوردة في العام الماضي كوسيلة لتقليل العجز التجاري
هشام الحمامي يكتب: هذه هي المرة الثانية في وقت متقارب الذي يصطدم فيها الغرب وإسرائيل بنوعية مختلفة تماما من المواجهات العسكرية في شرقنا الحبيب.. الأولى كان في "طوفان الأقصى" في غزة واستمرت عامين، وفشل الغرب وإسرائيل في تحقيق أهدافهم وإن بالغوا في القتل والتدمير والإبادة.. لكنهم فشلوا في تحقيق ما كانوا يفعلونه مع الأنظمة العربية التقليدية.. وكان إخفاقهم عظيما.. والثانية في إيران 2026م وإن بالغوا أيضا في القصف والتدمير. في الحالتين واجه الغرب وإسرائيل "الفكرة الدينية"، قلب الوجود في الشرق الأوسط.. كانت وما زالت وستظل
هاجم بابا الفاتيكان، القادة الذين يشنون الحروب كما وصفهم، وقال إن الرب لا يقبل صلواتهم.
قال حمد بن جاسم إن إسرائيل تدرك أن تبعات الحرب لن تمسها بشكل مباشر، باستثناء بعض الصواريخ المحدودة، حيث تبقى موانئها مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مهما كانت الظروف.
لطفي العبيدي يكتب: لا تكون الحرب مجرّد صراع عسكري، بل أداة لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي الدولي، حيث تُستخدم الأزمات كوسيلة لإعادة ترتيب الأولويات، وفرض وقائع جديدة يصعب التراجع عنها لاحقا. وهنا تتداخل الجغرافيا السياسية مع الاقتصاد بشكل يجعل من الصعب الفصل بين منطق الحرب ومنطق السوق