هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عزا "ليمور" خروج طهران من المواجهة أقوى سياسياً وإقليمياً رغم الضربات التي تلقتها، إلى نتيجة سوء الإدارة والتفكير بطابع التمني لدى القيادة في "تل أبيب".
دعا مسؤول إسرائيلي إلى استخراج اليورانيوم الإيراني وتدميره للحفاظ على ما وصفه بـ"شرف الغرب"، قائلاً إنه إجراء لاختبار الحد الأدنى من حقيقة الاتفاق.
أثار هذا النداء مخاوف الأطباء لدى دولة الاحتلال من أنه سيضر بمكانة "تل أبيب" ويعرقل التعاون، لا سيما في مجال البحث العلمي، بحسب تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية.
قال لابيد إن "النظام الإيراني وبرنامج الصواريخ لا يزالان قائمين، وستتمكن طهران من إعادة بناء برنامجها النووي"
مسؤول إسرائيلي أقر بقدرة إيران على ترميم دفاعاتها الجوية مؤكدا استمرار التهديد الصاروخي وفشل تل أبيب بإنهاء المهمة.
إسحاق جمالي يكتب: تركيا لا تخاف لأنها تمتلك كل عناصر القوة: دفاع القبة الفولاذية، وهجوم بطائرة قآن، وصاروخ يلدرم خان، واستخبارات بالتعاون مع باكستان، واستقلال تكنولوجي بالرقائق المحلية، وشراكة نووية مع باكستان، وأخيراً جغرافية إسرائيل الصغيرة التي تجعل أي سلاح نووي هناك مجرد قنبلة على صدر صاحبها، فإسرائيل تستطيع أن تهدد بالسلاح النووي لكن تنفيذ هذا التهديد سيكون انتحاراً
عزات جمال يكتب: ما زالت هناك فجوة كبيرة بين ما نحياه وبين ما يمكن توثيقه أو الحديث عنه. إذ إن الكارثة الإنسانية أكبر من أن توصف بكلمات أو توثق بصور وشهادات؛ عليك أن تعيشها لتفهم ما أقصده. وطالما أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع أي وفود إعلامية أو ما شابه من دخول غزة، ستبقى الصورة غائبة، خاصة بعد تعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف مئات من الصحفيين وآلاف من النشطاء وأصحاب الرأي؛ لإبقاء المعاناة حبيسة الجدران في القطاع المنكوب
كشف تقرير لمعهد الأمن القومي الإسرائيلي ثلاثة بدائل لمستقبل غزة بعد الحرب على إيران مع تصاعد ملف حماس وإعادة الإعمار
الغارديان: ناشطون يتوقعون تحولاً أوسع في موقف حزب العمال البريطاني تجاه فلسطين، مع تزايد الضغوط الداخلية والدعوات لتشديد الإجراءات ضد إسرائيل.
سموتريتش طالب بتدمير 10 مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل أي إطلاق نار من لبنان، وسط توتر متواصل وترقب لاتفاق أمريكي إيراني.
قالت صحيفة معاريف إن مباحثات تجري بين مصر وتركيا بشأن تشكيل إطار أوسع للتعاون العسكري قد يشمل دولاً أخرى عبر "تحالف عسكري عربي إسلامي" قد تشارك فيه باكستان والسعودية.
لفت موقع "أكسيوس" إلى أن نتنياهو ومسؤولين في "تل أبيب" باتوا حريصين على عدم انتقاد ترامب علناً خشية إغضابه، لكنهم في الخلوات "متشككون للغاية" بشأن الاتفاق المعلق.
أبدى وزير الحرب يسرائيل كاتس تحفظات على الاتفاق المحتمل، قائلاً إن "واشنطن تسعى إلى اتفاق يراعي المصالح الأمريكية، وإن تل أبيب تتوقع أخذ مخاوفها الأمنية في الاعتبار".
رفضت منتخبات عربية فرصاً نادرة للتأهل إلى كأس العالم 1958 بسبب مقاطعة إسرائيل، في موقف تطور لاحقاً إلى حملة عربية انتهت بطردها من الاتحاد الآسيوي.
في أول ردٍّ من مكتب رئيس الوزراء، أكّد نتنياهو فعلياً أن الاتفاق بات وشيكاً، ولم يُبدِ معارضته علناً. وجاء في الرد: "مع أن إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم، فقد أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لالتزام الرئيس ترامب
قالت الخبيرة في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي" سيما شاين، إن الرئيس الأمريكي يفتقر إلى استراتيجية واضحة، بينما تتمتع طهران بأفضلية سياسية.