لابيد: اتفاق واشنطن وطهران هو أكثر إخفاقات "إسرائيل" رعبا وفشلا لنتنياهو

قال لابيد إن أي مؤتمر صحفي أو تضليل إعلامي أو فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لن يُخفِ فشل نتنياهو- الأناضول
قال لابيد إن أي مؤتمر صحفي أو تضليل إعلامي أو فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لن يُخفِ فشل نتنياهو- الأناضول
شارك الخبر
انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلي، يائير لابيد السبت، الاتفاق المحتمل بين إيران والولايات المتحدة، قائلاً: "لا يحقق الاتفاق الناشئ أياً من أهداف تل أبيب الحربية"، كما شن هجوماً لاذعاً ضد نتنياهو متهماً إياه بـ"الفشل".

وفي منشور له على منصة "إكس"، أعرب لابيد عن أمله في أن تكون التقارير الإعلامية بشأن الاتفاق مع إيران غير صحيحة، مشيراً إلى أنه في حال ثبوت غير ذلك، فإن هذا يُعد واحدة من أكثر إخفاقات السياسة الخارجية والأمن الخارجي لدولة الاحتلال إثارة للرعب، وهو كله مسجل باسم نتنياهو.


واتهم لابيد واشنطن بما وصفه "بيع سيناريو متفائل جداً"، دون أن يفصل أمامهم خريطة المخاطر، وفقد ثقتهم في منتصف الحرب، مشيراً إلى غياب وجود فريق "إسرائيلي محترف" عمل مع العناصر التمييزية في الإدارة الأمريكية.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف أن هذا الأمر تسبب في عدم إقناع الأمريكيين بقصف منشآت النفط والطاقة الإيرانية، أو إدراج قضية الصواريخ الباليستية في الاتفاق، أو حتى في المفاوضات، كما لم يتم طرح ملف إغلاق مضيق هرمز أو إجراء أي نقاش جاد حوله.

كما أشار إلى الخطة التي كانت تقضي بزج أكراد إيران دون أن يأخذ في الاعتبار الرد التركي وتأثير أردوغان في واشنطن، فضلاً عن عدم الأخذ بنظر الاعتبار أهمية ارتفاع أسعار النفط في الولايات المتحدة قبل أشهر قليلة من الانتخابات المرتقبة.

وأشار أيضاً إلى تجاهل مخاطر رفع العقوبات وتدفق عشرات المليارات من الدولارات إلى الاقتصاد الإيراني تحت إشراف الحرس الثوري، أو مناقشة قصف منشآت الطاقة في دول الخليج، حيث فشلت واشنطن وتل أبيب في استغلال العلاقة مع دول الخليج لاستدراجهم إلى القتال.

وتحدث أيضاً عن الفشل في حشد الرأي العام العالمي للحرب ضد إيران، وعن الفريق التفاوضي ذي المستوى المنخفض جداً مع حكومة لبنان، والذي تسبب في أن تقرر إدارة البيت الأبيض عدم إدراج حزب الله ضمن المفاوضات.

اظهار أخبار متعلقة


وختم منشوره ساخراً بالقول: "يستمر في القول: لقد غيرنا الشرق الأوسط.. المشكلة هي أن بسبب الإهمال، والغرور، وغياب فريق محترف مناسب، وحكم الضمير المتأثر بأمور أخرى – غيّره إلى الأسوأ. نتنياهو لم يعد قادراً على إصلاح ما جرى وسنفعل ذلك".


وفي منشور سابق له على حسابه بمنصة "أكس"، قال لابيد إن "النظام الإيراني وبرنامج الصواريخ لا يزالان قائمين، وستتمكن طهران من إعادة بناء برنامجها النووي"، وخاطب لابيد جمهوره قائلاً إن الحقائق الميدانية باتت واضحة ولا يمكن حجبها.

وتابع: "هذا فشل ذريع لنتنياهو، وهو في خضم ذلك يحوّلنا إلى دولة تابعة تتلقى الأوامر بشأن أمنها القومي". وأضاف: "لن يخفي أي مؤتمر صحفي، أو تضليل إعلامي، أو فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي هذا الفشل".
التعليقات (0)