هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كريم خان يحذر من حملة “مصنعة” لعزله من الجنائية الدولية، ويتهم دولا بالضغط السياسي بعد تحقيق برأه من مزاعم سوء سلوك.
محسن محمد صالح يكتب: إذا كان اليسار نفسه غير جاد عبر تاريخه، وطوال فترات حكمه، في تسوية تؤدي لدولة فلسطينية حقيقية في الضفة والقطاع؛ وإذا كان اليسار نفسه هذه الأيام قد تبنّى عددا من الأطروحات اليمينية، بعد أن كان على حافة الاندثار؛ فمن باب أولى ألا نتوقع ذلك من يمين الوسط ولا من اليمين ولا من عتاة اليمين
تحذيرات من أزمة بـ"إسرائيل" مع صعود الشيكل لأعلى مستوى منذ 1993، ما يهدد الصادرات والتكنولوجيا بخسائر قد تتجاوز 31.5 مليار شيكل.
انتقاد إسرائيلي للأداء السياسي والإعلامي بأزمة هرمز، مع اتهام بتضليل الجمهور وصناعة واقع بديل عبر صور مفبركة وشائعات رقمية.
فايننشال تايمز: رغم إعلان نتنياهو "سحق" حزب الله في 2024، تتواصل المواجهات ويتجدد القتال وسط خسائر متبادلة ومخاوف من حرب استنزاف طويلة.
غازي دحمان يكتب: رغم امتلاك إسرائيل لبنى تحتية متطورة، بعكس سوريا التي تحتاج لاستثمارات كبيرة، ولا سيما في مجالات تطوير الموانئ ومنشأت التخزين والإدارة اللوجستية للتجارة الكثيفة، إلا أن إسرائيل تدرك أن حظوظ سوريا للفوز بالمشروع، وتحويل مسار الممر الهندي إلى سوريا، وجعل إسرائيل مجرد رافد صغير، أكبر بكثير من حظوظ إسرائيل، لأسباب جغرافية من نوع الارتباط البري السوري بأوروبا عبر تركيا، وكذلك خبرة تركيا المديدة في تجارة الطاقة وإدارة المعابر، وأيضا سياسيا تدرك إسرائيل أن بعض دول الخليج، ولا سيما السعودية وقطر، ستفضل المعبر السوري- التركي
حازم عيّاد يكتب: ما ينطبق على لبنان ينطبق على إيران ومنطقة الخليج العربي، حيث ميدان المعركة وهدفها الرئيس بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، فإن كانت الردود العسكرية للاحتلال في لبنان اتخذت طابعا انتقاميا أكثر من كونها خطوات تكتيكية تخدم أهدف استراتيجية، فإنها في الخليج العربي أكثر سوءا وبؤسا، بعد أن وجدت انعكاسها في الانتكاسات المتتابعة لسقوف الرئيس الأمريكي المرتفعة؛ التي بدأها بتغيير وإسقاط النظام الإيراني والسيطرة على نفطها أسوة بفنزويلا، إلى الاكتفاء بوقف الحرب مقابل وقف التخصيب، إلى قبوله بالتخصيب مرفقا بجدول زمني يبدأ بوقف الحرب، لينتهي به الأمر مكتفيا بمذكرة تفاهم يحتفي ترامب بتوقيعها في إسلام آباد كإنجاز أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي
أدعى جيش الاحتلال استعداده لهجمات من لبنان ردا على اغتيال قائد "وحدة الرضوان" في "حزب الله"، أحمد غالب بلوط الذي تبنّاه
ينظر مراقبون إلى إشراك العسكريين على أنه "تصعيد في مستوى المحادثات"، في ظل ضغوط أمريكية متواصلة لمنع تجدد القتال على الجبهة الشمالية، وسعي واشنطن إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش.
في 17 نيسان/أبريل الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام بين دولة الاحتلال و"حزب الله"، جرى تمديدها حتى 17 أيار/مايو الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا
بدأت القوات الأمريكية المتمركزة في الأراضي المحتلة، والتي يبلغ قوامها نحو 6 آلاف جندي ومسؤول أمني، بتجديد عقود توريد البنية التحتية والطاقة والغذاء والنقل مع وزارة الحرب لدى الاحتلال.
في السياق، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول لبناني قوله إن لبنان لا يتجه إلى توقيع اتفاقية سلام، بل مسار حده الأقصى استعادة الحقوق مقابل اتفاق عدم اعتداء.
نائبان فرنسيان يطالبان باستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 بالنمسا، احتجاجًا على انتهاكات مزعومة بغزة ولبنان ودعوات أوروبية للمقاطعة.
ارتفعت نسبة البالغين الأمريكيين الذين لديهم نظرة سلبية للغاية تجاه الاحتلال لتبلغ 28 بالمئة، مسجلةً زيادةً قدرها 9 نقاط عن العام الماضي.
كشف موقع "ويللا" أن نتنياهو أقنع ترامب بالحرب على إيران طمعا بإسقاط النظام وتحقيق نصر سياسي داخلي، لكن فشل الخطة وضعه تحت ضغط انتخابي متصاعد.
لقد تضررت إيران بشدة لكنها لم تنهار. وحققت إسرائيل أهدافًا عسكرية مهمة، لكنها تواجه عزلة دبلوماسية متزايدة. والولايات المتحدة لم تحسم بعدُ بنية الأمن الإقليمي التي ستحدد ما إذا كانت المسألة النووية الإيرانية ستعود للظهور في المستقبل. ويكمن الخطر في مضيق هرمز. فمع عدم إعادة فتحه بالكامل، سيزداد الضغط على الاقتصاد العالمي حتى يصل إلى عتبة الركود التي حددها صندوق النقد الدولي، وهي تسعون يومًا، وهو موعد لا تملك العملية الدبلوماسية ترف تجاوزه دون عواقب تفوق بكثير التكاليف الإنسانية.