هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تصاعدت المخاوف بشأن الوضع الصحي لرئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، في ظل استمرار احتجازه وتواتر تقارير عن تدهور حالته الصحية، فيما وجّه عدد من المعارضين السياسيين الموقوفين رسالة تضامن معه، طالبوا فيها السلطات التونسية بتمكينه من حقوقه القانونية والدستورية، ولا سيما حقه في زيارة أسرته ومحاميه والحصول على الرعاية اللازمة.
حذّر القيادي التونسي المعتقل عبد الحميد الجلاصي من أن استمرار احتجاز معارضين مسنين، بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، وما يرافقه من أحكام سجنية ثقيلة وظروف صحية صعبة، قد يتحول إلى ما وصفه بـ«إعدام ناعم»، محذرا من أن السجون التونسية قد تشهد قريبا «أخبارا سيئة» بسبب تدهور أوضاع عدد من السجناء المتقدمين في السن. وفي رسالة كتبها من سجن المرناقية بتاريخ 14 آب/أغسطس، اعتبر الجلاصي أن ملاحقة شخصيات تجاوز بعضها الثمانين بأحكام تصل إلى عشرات السنين، وحرمانها من ذويها، يمثلان عودة إلى استخدام السجن لحسم الخلاف السياسي، محملا السلطة والقضاء، إلى جانب أطراف سياسية أخرى، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، ومحذرا من أن تونس قد تدفع ثمنا سياسيا وحقوقيا باهظا إذا استمر هذا المسار.
أعلنت وزارة الداخلية السورية تشكيل لجنة تحقيقات متخصصة ورفيعة المستوى، لبحث وتحديد كل الملابسات والأسباب المحيطة بوفاة الشاب محمد غميرة.
أعلنت عائلات معتقلين سياسيين مصريين في لندن تأسيس "رابطة عائلات المعتقلين المصريين" (FEDA) كمنظمة مسجلة قانونيا، في خطوة تهدف إلى توحيد جهود أسر المعتقلين وتحويل قضيتهم إلى تحرك مؤسسي يتجاوز الحدود المصرية. وتقول الرابطة، في بيانها التأسيسي الصادر في 13 أغسطس/آب 2026، إنها تسعى إلى إنهاء ما تصفه بمأساة مستمرة منذ 13 عاما، عبر الدفع نحو الإفراج عن المعتقلين، وضمان محاكمات عادلة وظروف احتجاز إنسانية، والتحرك أمام الأمم المتحدة والهيئات الدولية والمحاكم المختصة، بالتزامن مع توسيع عضويتها والتواصل مع المؤسسات السياسية والحقوقية والإعلامية. ويأتي تأسيسها وسط تقديرات حقوقية تتحدث عن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين في مصر، وفي ظل استمرار الجدل حول مدى انعكاس الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقتها السلطات المصرية عام 2021 على واقع السجون وأوضاع المحتجزين.
أصدر قاضٍ عراقي أمراً بحبس أربعة من عناصر الشرطة، بينهم ضابط برتبة نقيب، على ذمة التحقيق، عقب اتهامهم بالاعتداء الجنسي المتكرر على سيدة داخل مركز شرطة النهضة في محافظة الديوانية؛ وذلك بعد إيداعها رهن الحبس في ذلك المركز.
قلّصت الحكومة البريطانية عدد السجناء المشمولين بخطة الإفراج المبكر بنحو ألف شخص، بعد استبعاد المدانين بجرائم الاغتصاب والجرائم الجنسية الخطيرة بحق الأطفال وجرائم الاستدراج الجنسي، في خطوة جاءت تحت ضغط متزايد من نواب وعائلات ضحايا ونشطاء وعاملين في السجون. وقال وزير العدل أليكس نوريس إن نحو 5 آلاف سجين سيُفرج عنهم خلال عشرة أشهر اعتبارا من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بدلا من 6 آلاف كانت الحكومة تعتزم الإفراج عنهم، محذرا في الوقت ذاته من أن توسيع نطاق الاستثناءات أكثر كان سيهدد بانهيار نظام السجون، في وقت أثارت فيه الخطة انتقادات حادة من عائلات ضحايا لا يزال بعض المدانين بقتل أقاربهم مؤهلين للإفراج المبكر.
أثارت هيفاء الشابي، ابنة السياسي والمحامي التونسي أحمد نجيب الشابي، موجة من القلق بشأن أوضاع المعتقلين في سجن المرناقية، عقب زيارة أجرتها لوالدها وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية المعتقلة، بينهم عبد الحميد الجلاصي وزياد الهاني، وفق ما ورد في تسجيل مصور ظهرت فيه وهي تجهش بالبكاء وتتحدث عن ظروف قاسية يعيشها السجناء في ظل موجة الحر الشديد. وقالت الشابي إنها شاهدت، خلال الزيارة، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يتعرض للإغماء بسبب ارتفاع درجات الحرارة، محملةً المسؤولية للنخب السياسية والمجتمع بسبب ما وصفته بالصمت المستمر تجاه أوضاع المعتقلين، ومؤكدة أن التضامن لا ينبغي أن يقتصر على منشورات مواقع التواصل الاجتماعي، بل يجب أن يتحول إلى تحرك فعلي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه تونس موجة حر شديدة، وسط استمرار احتجاز عدد من أبرز المعارضين والسياسيين والنشطاء في قضايا أثارت جدلاً واسعاً، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول ظروف السجون وحقوق المعتقلين، ولا سيما كبار السن، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد المخاوف بشأن أوضاعهم الصحية.
أقرَّ مسؤولون إسرائيليون، بحسب التقرير، بأن تشديد ظروف الاحتجاز جاء بقرار سياسي متعمد عقب هجوم حماس، وشمل تقليص حصص الطعام إلى الحد الأدنى من السعرات الحرارية، ومنع زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
شهد سجن بدر شمال شرق القاهرة حالة توتر متصاعدة، بعدما أعلن معتقلون الدخول في احتجاجات جماعية تحت اسم "ثورة الحرية للمعتقلين"
قيمة مثل هذه المبادرات تلمس في الفرحة التي عمت السجناء وأهاليهم، ويدرك ذلك كل من له تجربة تغييب قريب في السجون لأسباب سياسية، ذلك أن ملف ليبيا الحقوقي، منذ نحو خمسة عقود، سيئ، والانتهاكات فاقت الوصف، لكن من القصور في النظر والانحراف في التفكير أن نعتبر هذه المبادرات نهاية المطاف.
أعلنت وزارة العدل أن السجون العراقية تؤوي أكثر من 65 ألف نزيل في 31 مرفقاً إصلاحياً، رغم أن طاقتها الأصلية لا تتجاوز 32,500 سجين.
الشهر الماضي، أقر الكنيست نص إطار عام للقانون الذي يتيح إعدام أي شخص بزعم التسبب عمداً في موت شخص آخر بقصد الإضرار بمستوطن.
تكتسب المبادرات الحقوقية والإنسانية المتعلقة بالمعتقلين السياسيين في مصر، أهميتها لا بوصفها مؤشّرًا على انفراج سياسي أو استجابة محتملة من السلطة، بل بوصفها مدخلًا لكشف طبيعة البنية التي يُدار من خلالها هذا الملف، حيث لا يبدو الأمر مجالًا للتفاوض بقدر ما يبدو واقعًا أقرب إلى “الافتداء” في سياق اختلال عميق في ميزان العدالة والسلطة.
شارك عشرات التونسيين، الثلاثاء، في وقفة صامتة أمام مقر وزارة العدل بالعاصمة تونس، في رسالة احتجاجية رمزية للمطالبة بالإفراج عن ما يصفونهم بـ"السجناء السياسيين"، في تحرك دوري يتكرر أول ثلاثاء من كل شهر، ويعكس تمسك العائلات والناشطين بقضايا ذويهم وسط جدل مستمر حول طبيعة الملاحقات القضائية، بين ما تعتبره السلطات تطبيقًا للقانون وما يراه حقوقيون ونشطاء استهدافًا سياسيًا، في ظل المناخ السياسي المتوتر الذي أعقب سيطرة الرئيس قيس سعيد على السلطة في 25 تموز/يوليو 2021 والإجراءات الاستثنائية التي طالت المعارضين وناشطي المجتمع المدني.
ذكر بيان لأسر "معتقلي دعم المقاومة" في الأردن، أن المعتقلين إبراهيم وحذيفة جبر وخالد المجدلاوي تعرضوا لانتهاكات جسيمة خلال حملة أمس الاثنين في سجن الجويدة قرب عمان.
أعلن رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام تضامناً مع الناشط السياسي جوهر بن مبارك، الذي يخوض منذ أيام إضراباً احتجاجياً على ما وصفه بانتهاك استقلال القضاء وتضييق الحريات في تونس، في خطوة وصفها مستشار الرئيس الراحل المنصف المرزوقي والناشط الحقوقي أنور الغربي بأنها تطور خطير يعكس انسداداً سياسياً وحقوقياً غير مسبوق، محذراً من أن استمرار تجاهل هذه الاحتجاجات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار البلاد وثقة المجتمع في مؤسساته.