هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أشرف دوابة يكتب: أي تصعيد مرتبط بإيران لن يكون مجرد أزمة طاقة، بل اختبارا مزدوجا: للاقتصاد العالمي من جهة، ولقدرة الدول -خاصة في عالمنا العربي والإسلامي- على إعادة التفكير في نماذجها الاقتصادية وتحالفاتها من جهة أخرى. وما بين تضخم قد يعود، ونمو يتباطأ، وثروات قد تتحول إلى عبء إن لم تُحمَ، ويصبح السؤال الحقيقي: هل نظل في موقع المتلقي للأزمات، أم نتحرك نحو بناء قوة اقتصادية وعسكرية جماعية تجعل من مواردنا مصدر سيادة لا مدخلا للهيمنة؟
خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه "إسرائيل"، كما استهدفت ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
رحبت دول عربية باتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم فجر الأربعاء بين الولايات المتحدة وإيران، لمدة أسبوعين، معتبرةً إياه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لمسار دبلوماسي أوسع في المنطقة.
قالت حسابات خليجية إن بكري يحاول نسب الجهد في وقف الحرب لمصر بدلا من باكستان التي قادت الوساطة بشكل مباشر، متهمينه بـ"سرقة جهود الآخرين".
حلفاء واشنطن قلقون من تقلبات ترامب وتصعيده مع إيران، رغم اعتمادهم الأمني عليه، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية وأزمة ثقة غير مسبوقة.
حمزة زوبع يكتب: المطلوب كما أوعز نتنياهو لترامب هو تدمير إيران مثلما فعل الصهاينة في غزة حرفيا، ولم يستدرك عرب الخليج على ترامب كما لم يفعلوا مع نتنياهو في غزة، لم نسمع صوتا عربيا واحدا يندد بهذه التصريحات ولا أن يعتبرها إبادة شاملة ولا جرائم حرب، وحتى ترامب حين سئل عن ذلك قال إنهم يستحقون ذلك لأنهم مجموعة حيوانات، وكأن عقاب أي نظام قاتل أو مستبد وفقا لتعريف ترامب هو محو البلاد من على وجه الأرض أو الخريطة العالمية.
قال مصدر إيراني كبير لرويترز إن حلفاء إيران سيغلقون مضيق باب المندب، إذا خرج الوضع عن السيطرة، وذلك إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضرب محطات الكهرباء الإيرانية.
لم تعد الحرب مع إيران مجرد صراع عسكري وسياسي، يمكن للولايات المتحدة الانسحاب منه ببساطة والعودة إلى الوضع السابق. ومن المؤكد أن إيران ستطالب بثمن باهظ في أي تسوية جديدة.
قالت مالك إن إطالة الحرب تعود لسوء فهم واشنطن لطبيعة إيران وقدرتها على الصمود والتصعيد دون حسم سريع
أدهم حسانين يكتب: في لعبة السياسة الإقليمية، ليس من السهل أن توازن بين طهران وواشنطن وتل أبيب وأن تبقى في الوقت ذاته مقبولة خليجيا. لكن قطر تفعل ذلك من خلال ما يمكن وصفه بـ"اللعب على هوامش الممكن"، أي إدارة مساحات صغيرة من التفاهم دون كسر التوازن العام. إنها تمارس براغماتية تُبقيها فاعلة وواقعية في نفس الوقت. وهذا النوع من السياسة هو ما افتقده العديد من صناع القرار في المنطقة، الذين انجروا وراء "الاستقطاب الحاد" حتى بات الخروج منه شبه مستحيل
تشهد منطقة الخليج تحولات استراتيجية كبيرة في أعقاب الحرب القائمة بين الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ بدأت دول المنطقة رسم مسار جديد يقلل من اعتمادها الأمني على واشنطن
قطب العربي يكتب: هذه الأزمات الحالة والمتوقعة لا يمكن نسبتها فقط للحرب كما يدعي النظام، ولكن أيضا للسياسات الاستعراضية الفاشلة، التي لم تبن اقتصادا قويا قادرا على مواجهة الأزمات كما هو الحال في دول أخرى مرت بالظروف التي مرت بها مصر
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلًا عن مصادر، أن دولة الاحتلال تستعد لتنفيذ عمليات قوية ضد منشآت الطاقة في إيران في حال حصولها على الضوء الأخضر من واشنطن.
قال مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني السبت إن طهران استخدمت نظام دفاع جوي جديدا الجمعة، لاستهداف طائرة مقاتلة أمريكية. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن متحدث باسم المقر قوله إن البلاد "ستحقق بالتأكيد السيطرة الكاملة" على مجالها الجوي.
لا يزال المضيق، وهو أهم نقطة اختناق للطاقة في العالم والذي يحمل حوالي خُمس إجمالي النفط الخام، مغلقاً فعلياً أمام معظم حركة الملاحة التجارية بسبب الحرب.
أعلنت إيران، الجمعة، استهدافها بصواريخ باليستية "نقطة سرية" في الإمارات كان يتجمع فيها طيارون ومهندسو طيران أمريكيون، دون تعليق فوري من أبوظبي.