هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مساء الثلاثاء، إلى مصر، في زيارة رسمية تستمر يومين.
كشفت واقعة "فتاة البيرة" عن تفاصيل وروايات متباينة تجاوزت حدود المشاجرة التي وثقها سائق سيارة نقل ذكي
حمزة زوبع يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً من الانقلاب وخروج الإخوان من المشهد، يستحق التيار المدني أو القوى الليبرالية أو غير الدينية أن تتوقف قليلاً عن الحديث عن "سنة حكم الإخوان" كما يقولون، ويمعنوا التفكير بجدية في مستقبل هذا التيار الذي لا أنكر أنه يتعرض للمضايقات من الحكومة العسكرية الحالية، لكنها تُعتبر لا شيء إذا ما قورنت بما يتعرض له الإخوان من سحل وإخفاء قسري وتعذيب وقتل وتشريد ومصادرة مستمرة حتى يومنا هذا. لذلك فإن هذه القوى بحاجة إلى خارطة طريق للخروج والعودة لممارسة دور قوي في إزاحة الانقلاب والانصهار في بوتقة وطنية واحدة لما بعد الجنرال
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقاء جمعهما في القاهرة، سبل تعزيز العلاقات المصرية السعودية
ياسر عبد العزيز يكتب: إنقاذ قناة السويس، التي بدأت "تشيخ" في ظل المشاريع البديلة، لن يكون على يد الصين وحدها، ولكن من خلال الانخراط الحقيقي في أزمة المضائق، واستعادة زمام المبادرة من دولة كبيرة في المنطقة لها مصالحها، وتمكنها من خلال قوتها الناعمة قبل الخشنة أن تعيد توازنات المنطقة لاسترجاع حقها في حركة تدفقات الطاقة والتجارة من خلال أحد أهم شرايين الملاحة في العالم، ولن يحدث هذا إلا بإرادة سياسية حقيقية مؤمنة بأهمية دور البلد الأكبر في المنطقة وقدرته على قلب الموازين لصالحها
أدهم حسَّانين يكتب: المؤتمر الوطنيُّ الأوَّل ليس ثورة، وليس إعلان دولةٍ بديلة، وليس حتَّى ضماناً لأيِّ نتيجةٍ ملموسة. إنَّه محاولةٌ بشرِّيَّة، ناقصة، معرَّضةٌ للفشل كما تعرَّضت كلُّ المحاولات السابقة لسدِّ فجوةٍ ظلَّت مفتوحةً منذ سبعة عقود: فجوة التخطيط لما بعد الاستبداد، لا الاكتفاء بإدانته
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن تخلي الحليف الأمريكي في الظرف الصعب عن حليفته النفطية السعودية، معلناً أن بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس ترامب لتوجيه ضربات عسكرية ضد الحوثي، وأن الأخير لم يستجب.
محمد الشبراوي حسن يكتب: في اللحظات التي تتكاثر فيها الأزمات، وتلتقي مشاكل الاقتصاد والضغوط المالية مع التعقيدات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والعالم، يصبح الوقوع في فخ التفسيرات المبسطة أمراً سهلاً؛ إذ تتحول كل واقعة متفرقة إلى نذير بانفجار قريب، ويُنظر إلى كل تحرك إداري أو أمني باعتباره دليلاً على أزمات خفية تزلزل السلطة من الداخل. لكن الوقوف على حقيقة المشهد يحتاج إلى قراءة أكثر هدوءاً لحركة الدول ومؤسساتها، وإلى مسافة نقدية تفصل بين الانطباع والواقعة، وبين الضغوط التي يتعرض لها النموذج الاقتصادي للدولة وبين قدرة النظام على المناورة وإدارة هذه الضغوط
سليم عزوز يكتب: لم يكن اكتشافاً بالنسبة لي أن الحكومة عينها على المباني التاريخية للمؤسستين، وقد قدرت إحدى السفارات الأجنبية أحدهما بمبلغ كبير، لكن لم يكن هناك من يجرؤ على ذلك، وكان الدمج هو "حنجلة" ما قبل الرقص، وقد كتبت وقتئذ: إذا كان الهدف فعلاً التطوير، لاشتمل الدمج على أملاك المؤسستين، لا العمالة والمطبوعات!
آية رشوان تكتب: لعل أكثر ما يكشف حجم الضغط الذي تفرضه أزمة الدين والسيولة هو أن النقاش العام وصل إلى قناة السويس نفسها. ففي آب/ أغسطس 2026، أثارت مقترحات متداولة فكرة مقايضة بعض أصول الدولة بالمديونية المحلية، وورد اسم القناة ضمن هذا الجدل. وسارعت الحكومة إلى نفي وجود أي خطة لمقايضة القناة أو رهنها أو نقل ملكيتها، مؤكدة أنها أصل سيادي ومرفق استراتيجي مرتبط بالأمن القومي والسيادة المصرية
ممدوح الولي يكتب: أمر يصعب حصره، حيث يتضمن تشكيل مجالس إدارات العديد من الهيئات والشركات الحكومية، وجود ممثل لوزارة المالية أو التخطيط أو الكهرباء أو الداخلية أو الدفاع أو الاتصالات وغيرها حسب نوع نشاط تلك الجهات، أو ممثل لبنك الاستثمار القومي أو لهيئة البترول أو لهيئة الأوقاف وغيرها من الجهات التي لها مساهمات في العديد من الشركات، الأمر الذي يجعل معرفة العدد الحقيقي الذي يشغله المسؤول الحكومي في مجالس إدارات الشركات أمر شبه مستحيل
تناول الباحث الإسرائيلي في جامعة تل أبيب داني سيترينوفيتش العلاقات المتوترة بين تل أبيب والقاهرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مشيرا إلى أن العلاقات بينهما اليوم في أزمة..
يقع المضيق عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر بين اليمن وجيبوتي وإريتريا على الساحل الإفريقي، فيما يبلغ عرضه 29 كيلومترا عند أضيق نقطة فيه
أكّد القيادي في حزب "الحرية والعدالة" الحاكم في (2012-2013)، أن الشعب المصري لا يريد إسقاط الدولة لأنها ببساطة دولته التي بناها منذ قرون، ولكنه يريد وبإصرار تغيير النظام الفاشل بآخر، يسمعه ويحترمه ويلبي احتياجاته الدنيا.
شريف أيمن يكتب: هذه العادة التي بدأها السيسي ولا يزال مستمراً فيها، جعلت أصحاب المناصب الأدنى منه يظنون أن فِعْلَهم مظنَّةٌ لمدحه وثنائه، وأن المنفعل على مرؤوسيه سيلفت النظر إلى "كفاءته وجديته"، ما قد يجعله مرشحاً لمنصب أعلى في دولة قائمة على التعنيف
أحمد عبد العزيز يكتب: لأن الحقيقة لا تجامله، لم ينظر الجنرال يوماً في مرآة مستوية؛ لأنه يرى نفسه فيها كما هو.. إنها مرآة سيئة الأدب؛ لا تجامل، خائنة لا تعرف "الوطنية"، ولا تراعي مقتضيات "الأمن القومي"، ولا تفهم أنها بذلك تسيء إلى "هيبة الدولة". لذا، فهي ممنوعة من حضور مؤتمرات الشباب. ما العمل إذَنْ؟ الحل بسيط وعبقري في آن، والنتيجة لا تهم.. اجعلوا كل المرايا نوعين لا ثالث لهما.. مُقعّر ومُحدّب، ولكل نوع وظيفة "سيادية"