هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صلاح الدين الجورشي يكتب: في لقاء تم مؤخرا جمع نشطاء تونسيين من مختلف التيارات السياسية والفكرية، عاد بعض المشاركين إلى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي احتضنته تونس بدعوة من جامعة الدول العربية، وهو المؤتمر الذي انعقد تحت حكم الترويكا التي كانت حركة النهضة تقودها في تلك المرحلة، والذي أظهر التحول الذي حصل في قواعد السياسة الخارجية التونسية
أعلنت شبكة رجال الأعمال التونسيين بالخارج عزمها اتخاذ إجراءات قانونية أمام المحاكم الأوروبية بحق عدد من الشخصيات التونسية المرتبطة بالسلطة، على خلفية ما وصفته بـ"الابتزاز المالي الممنهج" واستغلال النفوذ بحق مستثمرين تونسيين مقيمين بالخارج.
حذرت منظمات حقوقية وخبراء أمميون من معبة استمرار صمت مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إزاء ما يجري في تونس، ما يمنح سلطاتها ضوءا أخضر لمواصلة قمع الفضاء المدني وتقويض دولة القانون.
يسرى الغنوشي تكتب: بعد أن فشل سعيّد في تحقيق أي من وعوده بتحويل تونس إلى جنة من الازدهار، وبعد أن فكّك الضوابط والتوازنات الديمقراطية، يجد نفسه عاجزاً عن إيجاد أكباش فداء مناسبة. والآن، بعدما سجن أبرز معارضيه، وأسكت حتى المنتقدين المعتدلين، وأضعف المجتمع المدني، وجّه غضبه نحو أعداء جدد: "المتآمرين"، والعملاء الأجانب، والمهاجرين، الذين يحمّلهم مسؤولية عرقلة إنجازاته
قضت محكمة تونسية، بتأييد الأحكام السجنية بحق كل من المحامي والوزير السابق نور الدين البحيري والطبيب ورئيس حركة "النهضة" بالنيابة منذ الونيسي، في ما يعرف بقضية وفاة الجيلاني الدبوسي، كما قررت في قضية أخرى تأييد حكم السجن ضد الصحفي زياد الهاني.
سجناء سياسيون من اتجاهات مختلفة ناشدوا الديمقراطيين والمجتمع المدني التوحد لاستعادة الحريات ومكاسب الانتقال الديمقراطي.
قال الأمين العام لاتحاد الشغل التونسي، إن السلطات ترفض الحوار مع المنظمةو النقابة مشددا على استمرار الإضرابات العمالية.
طالبت اللجنة بـ"إطلاق سراح الموقوفين، والكف عن محاصرة الذين تقرر إبقاؤهم في حالة سراح، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية والعودة إلى أعمالهم".
ويعد الحكم الصادر بحق بوكريم أحدث خطوة ضد صحفيين، بعد سجن عدد من الشخصيات الإعلامية في وقت سابق، من بينهم زياد الهاني ومراد الزغيدي وبرهان بسيس.
عادل بن عبد الله يكتب: مفهوم "رجال الدولة" هو منتج من منتجات دولة "الاستعمار الجديد"، أما مصاديقه فهم مجرد أدوات تنفيذ لإرادةٍ لا علاقة لها بالمصلحة العامة إلا من منظور "الزعيم" ومن ورائه منظومة الاستعمار الداخلي. وقد نجحت هذه المنظومة في فرض المفهوم وكأنه بداهة لا تحتاج إلا إلى التسليم الجماعي. ورغم أن "رجال الدولة" ليسوا سياسيين يفكرون في كسب الانتخابات القادمة -خاصة في ظل المنظومة الحالية- فإنهم أيضا لا يستطيعون -بحكم ارتهانهم لقضاياهم الصغرى- أن يُفكروا في المصلحة العامة ولا في الأجيال القادمة كما يفعل رجل الدولة الحقيقي
عبر الاتحاد العام التونسي للشغل، عن غضبه جراء تدهور الوضع الاجتماعي، وغياب التفاوض مع الحكومة فيما يتعلق بالزيادة في الأجور ما يؤشر على وجود محاولات لإضعاف دوره الوطني في الدفاع عن العمال والحقوق والحريات.
يكتب كريشان: ما زاد في تلبيد الأجواء السياسية بيان نادر وهام للغاية كان قد صدر مؤخرا عن وزارة الدفاع التونسية، أثار الجدل أكثر مما هدّأ الأوضاع.
عادل بن عبد الله يكتب: نوافق الرئيس عندما يتحدث عن وجود أطراف تعمل على إفشال "حرب التحرير الوطني"، ولكننا نخالفه في تحديد تلك الأطراف: إنها في الأغلب الأعم تلك المكوّنات التي التحقت خطابيا بمشروعه السياسي؛ إما للبراءة من أدوارها المشبوهة في "العشرية السوداء"، وإما لخدمة منظومة الاستعمار الداخلي بالتستر بسردية سياسية تكتسب شرعيتها نظريا -لا واقعيا- من تفكيك مكوناتها وإعادة توزيع السلطة والثروة من منظور "تحرري"
عادل بن عبد الله يكتب: لعلّ أكبر مظهر من مظاهر قوة منظومة الاستعمار الداخلي هو نجاحها في تصعيد شخص يحقق لها وظيفتين: أولا تجذير الانقسامات الحدية داخل البرلمان بتحقيق توافق أو التقاء موضوعي بين ممثلي المنظومة القديمة ( تحيا تونس) وبين الأحزاب "الثورية" (التيار الديمقراطي)؛ أساسه توفير حزام سياسي برلماني للرئيس واستهداف حركة النهضة باعتباره جذر الأزمة وسبب "الفساد"؛ ثانيا تقوية سلطة الرئيس وتهميش البرلمان وشيطنته وتغذية الأزمة الحكومية مما يمهّد لإجراءات 25 تموز/ يوليو 2021 باعتبارها ضرورة سياسية وتأويلا دستوريا مشروعا هدفه المعلن هو عودة السير الطبيعي لدواليب الدولة
تونس: مسيرة حاشدة تندد بغلاء المعيشة وتوسع الاعتقالات، وشعارات تطالب بالحرية والعدالة وسط أزمة اقتصادية وسياسية متفاقمة.
يكتب كريشان: هذا ما يحدث تقريبا في تونس حاليا مع سلطة قيس سعيّد وقد اقتربت الذكرى الخامسة لانقلابه التي لن يحييها إلا وحيدا بعد أن عادى الجميع تقريبا.