هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الناصر سلامة يكتب: بدأت حوارات من نوع آخر تجتاح الشارع المصري الآن، حول جدوى هذه الإجراءات والسياسات، وجدوى الابتعاد عن الناس، وجدوى الاحتياطات الأمنية الكبيرة خوفاً من الشعب، وإلى أي مدى يمكن أن يتحقق الأمن للنظام، أي نظام، مع الديكتاتورية، وغلاء الأسعار، والتضخم، والاستدانة، وتقسيم المجتمع إلى قسمين؛ يدار أحدهما من خلال عاصمة فاخرة متميزة للأغنياء، يطلق عليها العامة "إيجيبت أو أهل إيجيبت" بما يتبعها من كومباوندات ومنتجعات وقرى الساحل الشمالي، والمناطق السياحية عموماً، وأخرى طاردة مهترئة للفقراء، يطلقون عليها "مصر أو أهل مصر"، بما تضمه من عشوائيات القاهرة ومحافظات الدلتا، حيث الإهمال الشديد، ومحافظات الصعيد حيث الفقر المدقع
سامية هاريس تكتب: أي شخص تابع عن كثب تصرفات السيسي خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية قد يستنتج أنه لم يسعَ فقط إلى تحقيق مكاسب شخصية وعائلية، بل انتهج أيضاً سياسات أضعفت مصالح مصر طويلة الأجل. ويشير المعارضون إلى قضايا مثل إدارة حقوق مصر المائية، ونقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير، وبيع أو خصخصة الأصول الاستراتيجية، وتزايد نفوذ المستثمرين الأجانب في قطاعات رئيسية من الاقتصاد المصري
حمزة زوبع يكتب: يفسر لنا تصريح السيسي ما حاولتُ شرحه عبر المقالات الثلاثة في رحلة الغوص في طريقة تفكير هذا الجنرال الذي يرى الشعب يطارده، وهذه نقطة مهمة في فهم كيفية البحث عن طريق للخروج من الأزمة الكارثية التي وضعنا فيها الانقلاب. فأنت هنا لا تتحدث عن جنرال عسكري قام بانقلاب على الحاكم الذي أتى به، لا بل إنه يحاول الانقلاب على الشعب الذي قام بالثورة الحقيقية والوحيدة في تاريخ البلاد الممتد لآلاف السنين، وتأديبه
محمد عماد صابر يكتب: يمثل "الأوكتاغون" ذروة التحول من "المؤسسة العسكرية التقليدية" التي تستمد شرعيتها من دورها الوطني وتوازنها مع الشعب، إلى "كيان عسكري-تكنولوجي" مخصص لحماية دائرة السلطة. والمعضلة التاريخية التي غفلت عنها النخبة المصممة لهذا التحول، هي أن الحديد والنار، والغطاء الجوي، والمنظومات الدفاعية المتقدمة يمكنها حماية "مقر" أو "نظام"، لكنها لم تكن يوماً كافية لإدارة شعب يعاني من غياب الغطاء السياسي والاقتصادي الحقيقي
أثار اسم "الأوكتاغون" الذي أُطلق على مبنى القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة، اهتماماً واسعاً عقب افتتاحه رسمياً
أحمد هلال يكتب: ليست القوة في الخرسانة المسلحة وحدها، ولا في المقرات المحصنة، ولا في المدن التي تُدار بأحدث التقنيات، فهذه كلها أدوات، لكنها ليست جوهر القوة؛ جوهر القوة هو الإنسان، هو المواطن الذي يشعر بأن كرامته مصونة، وأن صوته مسموع، وأن جهده ينعكس على حياته، وأن القانون يحميه كما يحمي الدولة، وأن التنمية تبدأ من تحسين حياته قبل تحسين الصورة التي تُعرض في نشرات الأخبار
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاغون” أحد أكبر المجمعات العسكرية والإدارية في مصر
يعد "الأوكتاغون" أكبر مجمع عسكري بالعالم ورابع أكبر مركز قيادة استراتيجية بالعالم
أكد خبراء وعسكريون أن المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية الذي يتم إنشاءه وسط العاصمة الإدارية الجديدة، وأطلقت عليه الوزارة لقب "الأوكتاغون"، يمثل رسالة بأن الجيش هو المسيطر على مقاليد الأمور بمصر لسنوات كثيرة قادمة، خاصة وأنها المرة الأولي الذي يحرص فيها الجيش أن يكون مقره بوسط مدينة يتم إنشائها.