هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عمر عوض يكتب: بعيداً عن وهج البروباغندا، لا تشي المعطيات، خصوصاً على مستوى الرؤية الاستراتيجية، بوجود علاقة الودّ والمحبة تلك بين نتنياهو وترامب. فقد أدّت تصرّفات نتنياهو في المنطقة، في نتائجها بالحد الأدنى، إلى الإضرار بشبكة العلاقات التي تعتمد عليها واشنطن في بناء موازين القوة والتحالفات في الشرق الأوسط
رائد ناجي يكتب: المشهد الحالي هو نتاج سياسات طموحة تهدف إلى خلق واقع إقليمي جديد، لا مكان فيه للقوى التقليدية التي تسعى لاستقلال قرارها، بقدر ما هو ساحة لتنافس القوى العظمى ومصالحها العليا. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح استشراف ما سيؤول إليه مستقبل الشرق الأوسط في السنوات
أيمن صادق يكتب: نجاح المرحلة المقبلة لن يقاس بعدد المشروعات التي تنفذها الدولة، وإنما بقدرتها على تحفيز المستثمرين المحليين والأجانب على ضخ استثمارات جديدة في الصناعة والزراعة والخدمات الإنتاجية، بحيث يصبح الاقتصاد أكثر اعتماداً على الإنتاج الحقيقي وأقل اعتماداً على الإنفاق الحكومي
عادل بن عبد الله يكتب: اليسار الوظيفي لا يمكن أبدا أن يكون جزءا من أي مشروع مواطني تحرري جامع، وذلك بحكم جوهره "الوظيفي" في خدمة منظومة الاستعمار، وبحكم تسفيهه النسقي لأي إرادة شعبية تتحرك ضد الأساطير/الخيارات التأسيسية لدولة "الاستعمار الجديد"، وتهدد المكانة الاعتبارية والمصالح المادية للأقليات الأيديولوجية المرتبطة عضويا بتلك الدولة مهما ادعت مناهضتها
ماهر حسن شاويش يكتب: الجميع اليوم منشغل ببناء التحالفات، لكن السؤال الأهم يبقى: من يملك القدرة على هندسة الملعب؟ وإذا كانت "الكعكة" قد استطاعت أن تجمع ما فرّقته سنوات الحرب والدم والانقسام، فربما يحق للفلسطيني أن يسأل: هل أصبحت الكعكة أهم من الشعب؟
جاسم الشمري يكتب: لماذا الإصرار على بقاء الفصائل؟ ألا يفترض بالدولة التي تمتلك مليون ونصف المليون عسكريّ أن تكتفي بهم لحماية الوطن والناس؟ فهل ستُضيّع الكيانات السياسيّة الدولة العراقيّة لأجل عيون المليشيات؟ إنّ المليشيات حينما لا تُلْجَم وتتلاعب بالسياسات الداخليّة والخارجيّة وتقبل بأن تكون بندقيّة مأجورة؛ ستشكّل تهديداً واضحاً للأمن الوطنيّ والمجتمعيّ للدولة
محمد زويل يكتب: من السهل جداً أن نصف الاعتذار بأنه شجاعة، ومن السهل كذلك أن نهاجمه باعتباره متأخراً، لكن الإنصاف يقتضي شيئاً ثالثاً: أن نقرأه باعتباره شهادة ومراجعة ومسؤولية في آن واحد. فالإنسان لا يُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الصواب، وإنما أيضاً بقدرته على الاعتراف بأنه أخطأ حين كان يظن أنه على صواب
محمد موسى يكتب: لا يبدو السؤال تقنياً أو إجرائياً، لأن الجنوب لم يعد ملفاً لبنانياً- إسرائيلياً منفصلاً عن السياق الإقليمي. فالميدان اللبناني يتأثر بصورة مباشرة بما يجري حوله، من مستقبل الصراع الأمريكي- الإيراني، إلى إعادة توزيع النفوذ في سوريا والعراق، وصولاً إلى التنافس التركي- الإسرائيلي على مواقع النفوذ التي قد يتركها تراجع الدور الإيراني في المنطقة
ساسية بكاري يكتب: لا تقاس أهمية كفرا بعدد البراميل التي قد تخرج من الأرض فقط، بل بقدرته على الإجابة عن سؤال أكبر: هل تستطيع الجزائر أن تصبح شريكاً تحتاج دول الساحل إلى استمرار العلاقة معه، لا مجرد وسيط تلجأ إليه عندما تشتعل الأزمات؟
لم يعد الاستقطاب الإيديولوجي في الجزائر حول قضايا الهوية واللغة نقاشا فكريا يقود إلى أي شيء، بل تحول إلى حرب خنادق عبثية. خندقان متخندقان، نخبتان مزعومتان، تتصارعان على تاريخ لم تقرأه بعمق، وعلى مستقبل لا تملك له مشروعاً. صراعٌ حول العروبة والأمازيغية، حول الدين وتفسيراته، حول الفرنسية والإنجليزية، والمفارقة ـ قد يكون هذا صادما للبعض ـ يدار بنفس أدوات المستعمر الفرنسي القديم، وبنفس عقليته!