هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عطية أبو العلا يكتب: كل هذه التبعات والظروف والنتائج والتطورات الصعبة التي يعيشها الشعب المصري حالياً هي نتيجة لسلوك السلطة الذي تتبناه منهجاً في التعامل مع الشعب، وهو الاستباحة لمعنى القانون والدستور والأخلاق والعرف والمبادئ والقيم. سلطة تمارس جنون وهوس الحفاظ على وجودها كمنهجية بمجرد أن يشار لها بإشارة نحو شخص ما أنه لا يرضى عنها تبدأ في الجنون كمن يستفز بإشارة فوق المنخار
قطب العربي يكتب: فضفضة ضياء رشوان التي ركزت على ضرورة الاستجابة لدعوة السيسي لفتح المجال الإعلامي أمام الرأي والرأي الآخر وأشياء أخرى كانت مثار سخرية الوسط الإعلامي والسياسي، وصلت حد اعتبارها كمينا جديدا لاعتقال كل من يستجيب لها، ويفكر في التعبير عن رأيه بحرية، أو غلق أو حجب الصحف والقنوات التي تفتح مساحات للرؤى المختلفة، فالمسموح به في مصر منذ 2013 هو الصوت الواحد، والاصطفاف خلف النظام في كل جرائمه وأخطائه، والاكتفاء بالرواية الرسمية للأحداث تجنبا لعقوبات يفرضها القانون على الروايات المخالفة
عمر عوض يكتب: بعيداً عن وهج البروباغندا، لا تشي المعطيات، خصوصاً على مستوى الرؤية الاستراتيجية، بوجود علاقة الودّ والمحبة تلك بين نتنياهو وترامب. فقد أدّت تصرّفات نتنياهو في المنطقة، في نتائجها بالحد الأدنى، إلى الإضرار بشبكة العلاقات التي تعتمد عليها واشنطن في بناء موازين القوة والتحالفات في الشرق الأوسط
رائد ناجي يكتب: المشهد الحالي هو نتاج سياسات طموحة تهدف إلى خلق واقع إقليمي جديد، لا مكان فيه للقوى التقليدية التي تسعى لاستقلال قرارها، بقدر ما هو ساحة لتنافس القوى العظمى ومصالحها العليا. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح استشراف ما سيؤول إليه مستقبل الشرق الأوسط في السنوات
أيمن صادق يكتب: نجاح المرحلة المقبلة لن يقاس بعدد المشروعات التي تنفذها الدولة، وإنما بقدرتها على تحفيز المستثمرين المحليين والأجانب على ضخ استثمارات جديدة في الصناعة والزراعة والخدمات الإنتاجية، بحيث يصبح الاقتصاد أكثر اعتماداً على الإنتاج الحقيقي وأقل اعتماداً على الإنفاق الحكومي
عادل بن عبد الله يكتب: اليسار الوظيفي لا يمكن أبدا أن يكون جزءا من أي مشروع مواطني تحرري جامع، وذلك بحكم جوهره "الوظيفي" في خدمة منظومة الاستعمار، وبحكم تسفيهه النسقي لأي إرادة شعبية تتحرك ضد الأساطير/الخيارات التأسيسية لدولة "الاستعمار الجديد"، وتهدد المكانة الاعتبارية والمصالح المادية للأقليات الأيديولوجية المرتبطة عضويا بتلك الدولة مهما ادعت مناهضتها
ماهر حسن شاويش يكتب: الجميع اليوم منشغل ببناء التحالفات، لكن السؤال الأهم يبقى: من يملك القدرة على هندسة الملعب؟ وإذا كانت "الكعكة" قد استطاعت أن تجمع ما فرّقته سنوات الحرب والدم والانقسام، فربما يحق للفلسطيني أن يسأل: هل أصبحت الكعكة أهم من الشعب؟
جاسم الشمري يكتب: لماذا الإصرار على بقاء الفصائل؟ ألا يفترض بالدولة التي تمتلك مليون ونصف المليون عسكريّ أن تكتفي بهم لحماية الوطن والناس؟ فهل ستُضيّع الكيانات السياسيّة الدولة العراقيّة لأجل عيون المليشيات؟ إنّ المليشيات حينما لا تُلْجَم وتتلاعب بالسياسات الداخليّة والخارجيّة وتقبل بأن تكون بندقيّة مأجورة؛ ستشكّل تهديداً واضحاً للأمن الوطنيّ والمجتمعيّ للدولة
محمد زويل يكتب: من السهل جداً أن نصف الاعتذار بأنه شجاعة، ومن السهل كذلك أن نهاجمه باعتباره متأخراً، لكن الإنصاف يقتضي شيئاً ثالثاً: أن نقرأه باعتباره شهادة ومراجعة ومسؤولية في آن واحد. فالإنسان لا يُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الصواب، وإنما أيضاً بقدرته على الاعتراف بأنه أخطأ حين كان يظن أنه على صواب
محمد موسى يكتب: لا يبدو السؤال تقنياً أو إجرائياً، لأن الجنوب لم يعد ملفاً لبنانياً- إسرائيلياً منفصلاً عن السياق الإقليمي. فالميدان اللبناني يتأثر بصورة مباشرة بما يجري حوله، من مستقبل الصراع الأمريكي- الإيراني، إلى إعادة توزيع النفوذ في سوريا والعراق، وصولاً إلى التنافس التركي- الإسرائيلي على مواقع النفوذ التي قد يتركها تراجع الدور الإيراني في المنطقة