كتاب عربي 21 - عربي21

كتاب عربي 21

بؤرة الاختلال في ليبيا في ظل مؤشر "BTI"

السنوسي بسيكري يكتب: الحالة الليبية المأزومة في حاجة إلى عقل ريادي رؤيوي مبدع تلتف حوله نخبة وطنية نزيهة مؤهلة معطاءة، تستقطب جموعا من كافة الشرائح والفئات والمناطق ترى في الحراك الريادي الخلاص من حالة الجمود والتخلف الراهنة، فيتكون من المجموع العام المشروع الإصلاحي التغيير الشامل الذي يقلب الواقع البائس إلى نهضة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ظل الليبيون في انتظارها لعقود

14-Jun-26 05:01 PM

ترامب يُقرأ بالحدس لا الوقائع

منير شفيق يكتب: هذا الرئيس يقود أمريكا، ويقود قراراتها في الحرب، وفي السياسة والاقتصاد، والعلاقات الدولية، خارجاً على تقاليد المؤسسات في الدولة العميقة، وهيئة الأركان، وعتاة الخبرة والسياسة. فهو يعتمد على ذاته، ويعمل لذاته، ومن حوله مساعدون يشبهونه في كل شيء، في المستوى الثقافي والأخلاقي، ويشجعونه على كل قرار يأخذه، مخالفاً لما كان عليه قبل بضع ساعات

13-Jun-26 12:22 AM

تونس.. اليوم التالي للانقلاب لا يزال بعيدا

نور الدين العلوي يكتب: يعرف الطيف المعارض أنه لا يمكنه ملء الشارع دون جمهور النهضة الباقي، لا بل يعرف أن الثقة في مكوناته قد اهتزت نتيجة مساندته للانقلاب، وهذا الرجوع إلى المعارضة يبدو منافقة صريحة للشارع. وفاقدو الثقة في هذه المكونات وإن لم يتحولوا إلى حزب النهضة فإنهم يقفون على مسافة من الجميع، بما يفقد الجميع أية قدرة على التجييش ولو بالخطاب الاجتماعي الذي يركب اللغة الثورية أحيانا

12-Jun-26 10:06 AM

حزيران 67 و82 إلى 2026: أي مشروع إسرائيلي وأية مقاومة؟

قاسم قصير يكتب: إننا أمام مخاطر جديدة وأن المشروع الإسرائيلي يشهد توسعا كبيرا بدعم أمريكي، مما يتطلب من قوى المقاومة إعادة تقييم مشروع المقاومة وكيفية مواجهة المشروع الإسرائيلي الجديد، مما يعني أنه علينا أن نكون أمام ولادة جديدة لمشروع المقاومة يستفيد من كل التجارب السابقة ويعيد النظر بآليات المواجهة ويضع خطة جديدة ورؤية جديدة للمستقبل

10-Jun-26 01:49 PM

صراع على زعامة جماعة إسماعيل آغا الداعمة للحكومة التركية

إسماعيل ياشا يكتب: جماعة إسماعيل آغا تدعم تحالف الجمهور الذي يشكله حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، كما يدعم "جبلي أحمد" ذات التحالف المؤيد للحكومة. وبعد تصريحاته المثيرة، استقبل رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان "جبلي أحمد"، يوم الجمعة الماضي، في مكتبه بقصر دولما بهتشة في إسطنبول. ونشر "جبلي أحمد" صورته مع أردوغان في حسابه بمنصة "إكس"، داعيا له بالصحة والعافية. ولم يصدر أي بيان من جانب أردوغان، إلا أن تكهنات مطلعين على موقف أردوغان من "جبلي أحمد" تقول إن رئيس الجمهورية ربما وبَّخ "جبلي أحمد" وحذَّره من مغبة تكرار خزعبلاته

10-Jun-26 01:09 PM

البلطجة المستأنسة في الحالة المصرية!

عبد الناصر سلامة يكتب: ردود الفعل المنفعلة والمتشنجة حاولت الاتجاه بحالة البلطجة هذه إلى منحى ضيق، لا يتوافق مع الصالح العام، خصوصاً بعد أن تم القبض على إحدى مذيعات التلفزيون، وهي تحاول نقل ملكية عدد من سيارات المتهم الفارهة إلى ملكيتها الخاصة، بهدف حماية هذه السيارات من التحفظ أو المصادرة، بينما أطل أحدهم، وهو من أكبر رجال الأعمال، في حديث إعلامي على هامش الحدث، مشيداً برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، باعتباره "الأب الروحي لمصر" على حد قوله، ما يشير إلى أننا أمام حالة استغاثة أو احتماء أو حتى انتقام وإهانة للدولة المصرية، أو كل ذلك معاً، وهو ما لاقى استنكاراً واسعاً من الشارع، وليس من الإعلام الرسمي فقط

08-Jun-26 04:34 PM

نخنوخ ليس مفاجأة!

سليم عزوز يكتب: لقد روج الإعلام الحكومي في مصر أن الشعب المصري سعد بالإجراءات الأخيرة ضد نخنوخ، وليس لدينا وحدة قياس للرأي العام للتأكد من صحة هذا الترويج، لكن ألا يعلمون أنهم بذلك يدينون هذا الحضور المبالغ فيه له، وهو أمر لم يحدث من قبل سوى في السنوات الأخيرة، وقد كان بلطجيا محترفا، يقود جيشا من الشبيحة الخارجين على القانون، لكنه لم يتحول إلى نجم سوى في السنوات الأخيرة، حيث أصبح عنوانا من عناوين المرحلة، تنشر المواقع الإلكترونية نشاطه وخط سيره، فمن مكّنه من ذلك؟ وكيف يمكن تفسير سعادة الناس بما جرى له، إذا صح ما يروجون له؟!

08-Jun-26 12:37 PM

مع جنون ترامب ونتنياهو

منير شفيق يكتب: العالم، يواجه جنون نتنياهو، الذي يفوق جنون ترامب؛ لأن ترامب، قابِل في نهاية المطاف بالرضوخ لما يتعرّض له، من ضغوط أمريكية داخلية، وإقليمية عربية وإسلامية، وعالمية، فضلا عن الفشل العسكري والسياسي في مواجهة إيران، ولا سيما في هرمز، أو المفاوضات التي تشرف عليها، كل من باكستان وقطر، أو الفشل في حالة العودة للعمل العسكري. أما نتنياهو، فلا رادع لجنونه، إلّا حين يضع ترامب كامل قوّة أمريكا، في الضغط عليه. وهو مستوى لا يمكن الوصول إليه، إلّا في حالة سقوط ترامب معه، أو نجاته بسقوط نتنياهو

07-Jun-26 10:47 PM