هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب سعيد: توظيف الاهتمام الجيوستراتيجي لخدمة السلام عبر تقديم رؤية للسودان المستقر كعامل استقرار إقليمي بدلاً من بؤرة تهديد.
يكتب التريكي: سياسات ترامب ليست هي سبب الانحدار النسبي للجامعات الأمريكية، ولكنها كفيلة بأن تعجل هذا الانحدار الذي بدأ منذ سنوات.
يكتب مزرعاني: السلطة الحالية هي إحدى الثمرات المرّة للعدوان الإسرائيلي والضغوط الأميركية. وهي، بالتالي، ليست طرفاً منخرطاً (أو حتى راغباً) في تمثيل المصلحة الوطنية اللبنانية وفق الشروط والكيفية المطلوبة.
يكتب الحباشنة: في العالم والإقليم، لا أحد يريد الحرب على إيران إلا ترامب ونتنياهو. ما سوف يفرمل مشروع الحرب على إيران ظهور متغيرات في حسابات الأمريكيين فقط، ولا غيرهم.
يكتب أبو سرية: أمريكا بدأت السير على طريق الخروج من الأمم المتحدة، بعد أن تبين لها، أنها لم تعد خاضعة لها تماماً، وذلك رغم أن الولايات المتحدة أكثر دولة في العالم لها تأثير عليها.
تكتب الحسيني: لم تكن كلمة كارني في دافوس خطاباً اقتصادياً؛ بل محاولة لكسر مُحرَّم سياسي طويل الأمد. إنها دعوة إلى التوقف عن التظاهر، وإلى تسمية الواقع كما هو.
يكتب يزلي: الولايات المتحدة تتجه إلى الأوتوقراطية، وهذا ما قد يفضي إلى انفضاض شراكتها التقليدية مع أوروبا، وانتهاء عصر التحالفات لها في باقي أرجاء العالم، ومنها منطقة الخليج.
يكتب سعادة: يسعى ترامب من نيجيريا إلى فنزويلا إلى غرينلاند إلى الشرق الأوسط لقطع الطريق أمام تمدد النفوذ الصيني.
تقول الكاتبة: الولايات المتحدة ظلَّت الرقم الصَّعب في عملية التغيير. بل إنَّه حتى الكلام منذ سنوات عن قرب تشكل نظام عالمي جديد يظلّ كلاماً لا يمكن التعامل معه بوثوق ويقينية.
يكتب الكبيسي: إدارة الدول تتطلب قراءة عقلانية للمتغيرات الجيوسياسية، ولا تخضع مطلقا للتجريب واللعب على الحبال، خاصة في منطقتنا التي تمر بمخاض حقيقي.