ألبانيز: إسرائيل وسّعت الإبادة إلى الضفة والوجود الفلسطيني تحت التهديد

أكدت ألبانيز أن تغير وتيرة العمليات العسكرية لا يعني انتهاء الإبادة- جيتي
أكد المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، أن إسرائيل وسّعت عملياتها من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، معتبرة أن الوجود الفلسطيني بات "تحت التهديد".

وأضافت ألبانيز، في مقطع مصور نشرته عبر حسابها على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أن العمليات الإسرائيلية لم تقتصر على استهداف فئة محددة، قائلة إن الأمر "لا يهم إن كانوا أطفالا أو مسنين، أو كهنة أو معلمين أو رعاة"، في إشارة إلى ما وصفته باستهداف الفلسطينيين على نطاق واسع.

وقالت إنها حذرت قبل نحو عام ونصف من انتقال الإبادة الجماعية إلى الضفة الغربية، معتبرة أن تغير وتيرة العمليات العسكرية لا يعني انتهاء الإبادة.


وأضافت أن "القانون الدولي الذي يُفترض أنه منتصر انهار بالكامل في فلسطين"، معتبرة أن إسرائيل كشفت خلال العامين الماضيين عن رؤيتها لمستقبل فلسطين، والتي قالت إنها تتمثل في "عدم وجود فلسطين" بين النهر والبحر.


وقالت ألبانيز إنها دعت الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى التحرك ضد إنهاء لأي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مضيفة أن "الدولة الفلسطينية جرى تفكيكها واستعمارها بالكامل".

وأكدت أنه لا يمكن الفصل بين "إسرائيل" والمستوطنات في التعامل مع هذه التطورات، قائلة إن المستوطنات مشروع للدولة، وإن الإبادة الجماعية مشروع للدولة، وكذلك الفصل العنصري.

ودعت ألبانيز إلى فرض عقوبات على "إسرائيل" وعزلها والحد من اندماجها في الاقتصاد الدولي، مطالبة بوقف إمدادات الأسلحة إليها وقطع العلاقات التجارية معها.

وقالت إن اتخاذ هذه الإجراءات سيؤدي إلى عواقب فورية ويخفف الضغط الذي تمارسه إسرائيل على الفلسطينيين.

وختمت ألبانيز تصريحاتها بالقول إن النكبة لم تنتهِ أبدا، مؤكدة أن الفلسطينيين واصلوا منذ عامي 1947 و1948 فقدان أراضيهم.