غضب في "تل أبيب": تظاهرات منددة بتحويل الضفة المحتلة لبرميل بارود

حمل إسرائيليون لافتات اتهموا نتنياهو بتعمد إحداث الفوضى للتهرب من الاعتراف بالمسؤولية عن هجمات 7 أكتوبر - الأناضول
نظّم إسرائيليون وأجانب تظاهرة في تل أبيب مساء السبت، احتجاجاً على سياسات حكومة نتنياهو وتصاعد اعتداءات المستوطنين والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية، محذرين من تحويل الضفة الغربية إلى برميل بارود يُهدد أرواح وأمن دولة الاحتلال.

ورغم خروج الاحتجاجات المحدودة، إلا أن استطلاعات رأي يجريها معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب تظهر استمرار تأييد غالبية الإسرائيليين للعمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال، سواء ضد إيران أو في قطاع غزة ولبنان.


ووفقاً لصحيفة "هآرتس" العبرية، شارك نحو 3000 شخص في مسيرة للحزب الديمقراطي في تل أبيب، فيما اعتقلت شرطة الاحتلال 9 من المشاركين في الاحتجاج، بدعوى مشاركتهم في "تظاهرة غير قانونية".


وخلال أول تجمع انتخابي للحزب الديمقراطي في ميدان رابين، حمّل زعيمه يائير غولان حكومة نتنياهو مسؤولية التصعيد، قائلاً: "يحوّل نتنياهو ووزير الخارجية كاتس، عشية الانتخابات، الضفة إلى برميل بارود يُهدّد أرواح البشر وأمن إسرائيل. دماء جنودنا التي أُريقت وستُراق هي على أيديهم".

كما اتهم عدد من ذوي قتلى هجمات 7 أكتوبر حكومة نتنياهو بتعمد إحداث الفوضى عبر تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية هرباً من الاعتراف بالفشل والمسؤولية، وقالوا: "الحكومة تُحدث فوضى متعمدة، وتُنشئ مناطق شاسعة مُهمَلة، وتُجوِّف الخدمات الاجتماعية".

كما حمل إسرائيليون لافتات عند تقاطع شارعي كابلان ودا فينشي، كُتب عليها: "إسرائيل ليست ديمقراطية، بل نظام فصل عنصري" و"الإبادة الجماعية تُصدّر إلى هنا".

وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، السبت، 75 فلسطينياً، وأصابت 8 آخرين، خلال اقتحامات واعتداءات نفذتها برفقة مستوطنين في 22 مدينة وبلدة موزعة على 7 محافظات، وتضمنت الاعتداءات إزالة للغطاء النباتي، وإقامة بؤر استيطانية، وإحراق شاحنة.