صوّت "
الكنيست"
الإسرائيلي على حل نفسه في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، ودخل في عطلة قبل
الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر القادم، عقب جلسة تشريعية ماراثونية أقر خلالها الائتلاف الحاكم سلسلة من القوانين التي يؤيدها المشرعون اليمينيون والأرثوذكس المتشددون.
وأكمل الائتلاف اليميني بقيادة
نتنياهو ولايته كاملة، فيما ستُجرى الانتخابات في موعدها المقرر، أي بعد مرور 4 سنوات من إجراء الانتخابات في عام 2022، وتُعد هذه هي المرة الأولى التي تقضي فيها حكومة فترة ولايتها كاملة منذ عام 1988، وفقاً لشبكة "
سي إن إن".
وتظهر استطلاعات الرأي أن ائتلاف نتنياهو لن يحصل على الأغلبية اللازمة لإعادة انتخابه والتي تبلغ 61 مقعداً، وأن خصومه يحظون بأغلبية مشتركة، ولكن المعارضة منقسمة على أسس أيديولوجية، حيث تضم أحزاباً يمينية ووسطية ويسارية ويهودية وعربية.
وفي أحدث استطلاع أجراه موقع صحيفة "معاريف" الإلكتروني، أظهر أن كتلة الائتلاف الحالية تعاني انهياراً كبيراً، قد يصل بها إلى أدنى مستوى لها عند 48 مقعداً فقط، فيما عززت كتل المعارضة من موقعها، ولا يزال حزب "ياشار" متصدراً بـ22 مقعداً، متساوياً مع حزب
الليكود.
بالمقابل، تراجعت الأحزاب العربية بمقعد واحد، لتصبح حصيلتها 10 مقاعد، أما تحالف "معاً"، فما زال يحصد المزيد من الخسائر في عدد المقاعد، حيث تراجع خلال هذا الأسبوع بمقعدين إضافيين، لتصبح حصيلته 16 مقعداً فقط.
كما تراجع حزب "إسرائيل بيتنا" بمقعد واحد لتصبح حصيلته 9 مقاعد، في المقابل، تعززت صفوف الديمقراطيين بمقعد واحد لتصبح حصيلتهم 11 مقعداً، وتكشف نتائج الاستطلاع أيضاً تراجعاً في عدد مقاعد حزب شاس.
أما حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة بن غفير، فما زال يسجل تراجعاً إلى 7 مقاعد، يأتي هذا في وقت وعد فيه نتنياهو قيادة “الحريديم” (المتدينين المتزمّتين) البرلمانية بتمرير قانون يعفي دارسي التوراة من الخدمة العسكرية.
إلى هذا، كشف منشق عن الليكود لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الحزب حاول الإطاحة بنتنياهو بعد هجوم السابع من أكتوبر، مؤكداً أن ثلثي نواب الليكود أبدوا استعدادهم آنذاك لاستبدال رئيس الوزراء.