شهداء بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خانيونس

خروقات مستمرة للاحتلال في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار - الأناضول
استشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، الخميس، وأصيب آخرون، معظمهم أطفال، في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع المحاصر.

يأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

ففي خان يونس جنوب القطاع، أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر للأناضول بمقتل الشاب عبد الله ناصر البلعاوي (20 عاماً) والطفلة رتيل محمود عبد الله (8 أعوام)، وإصابة 5 آخرين، بينهم أطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين في منطقة المواصي غربي المدينة.



وقال شهود عيان للأناضول إن صاروخاً أطلقته مروحية إسرائيلية أصاب خيمة تؤوي نازحين أثناء نومهم في منطقة الكلية التطبيقية بالمواصي، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين.

في الأثناء، نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا على مناطق جنوبي خان يونس، فيما أطلقت آلياته النار بكثافة باتجاه منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح، دون الإبلاغ عن إصابات أو ضحايا.

وفي مخيم البريج وسط القطاع، أفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى للأناضول بمقتل الطفل زيد محمد نوفل وإصابة 4 فلسطينيين، إثر قصف استهدف شقة سكنية مقابل مبنى البلدية.




وفي مدينة غزة، أصيب 13 فلسطينياً، معظمهم أطفال، بجروح وصفت بالخطيرة، إثر قصف جوي استهدف شقة سكنية في بناية البسام بمحيط مدرسة صلاح الدين في حي النصر غربي المدينة، وفق مصدر طبي في مستشفى الشفاء.

وقال شهود عيان للأناضول إن القصف أدى إلى اندلاع حريق في الشقة المستهدفة، قبل أن يتمكن متطوعون من السكان وطواقم الدفاع المدني من إخماده.
وفي سياق متصل، شنت المدفعية الإسرائيلية قصفاً عنيفاً طال مناطق شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، تزامناً مع إطلاق نار مكثف من الآليات المتمركزة شرقي ما يسمى "الخط الأصفر" في تلك المنطقة.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل هجماتها اليومية على القطاع، ما أسفر عن مقتل ألف و209 فلسطينيين وإصابة 3 آلاف و943 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب استمرار الدمار الواسع.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.