قالت منظمة حقوقية إن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ في قرية فقوعة شمال شرقي
جنين، في إطار التوسع الاستيطاني، بينما حوّل جيش الاحتلال أربعة منازل في بلدة تل جنوب غربي
نابلس إلى ثكنات عسكرية عقب اقتحام البلدة.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية، الخميس، إن مستوطنين إسرائيليين شرعوا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية في قرية فقوعة، شمال شرقي مدينة جنين، شمالي
الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت المنظمة، في بيان، أن المستوطنين بدأوا صباح الخميس إقامة البؤرة الاستيطانية على أراضي قرية فقوعة.
واعتبرت أن الخطوة تأتي في إطار "التوسع الاستيطاني المستمر"، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتهديد الأراضي الزراعية وممتلكات الفلسطينيين في المنطقة.
والثلاثاء، أقام مستوطنون إسرائيليون بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ تابعة لبلدة ياسوف شرقي محافظة سلفيت، شمالي الضفة.
وقال رئيس مجلس قروي ياسوف، جمعة عبد الفتاح، للأناضول، إن مستوطنين أقاموا بؤرة جديدة شمال شرقي ياسوف حيث نصبوا خيمة في منطقة "النصبة"، على بعد نحو 50 مترا من منازل الفلسطينيين.
وتعد البؤر الاستيطانية، التي يقيمها مستوطنون دون ترخيص رسمي من الحكومة الإسرائيلية، نواة لمستوطنات يجري في كثير من الأحيان تقنينها أو ربطها لاحقا بالبنية التحتية للمستوطنات القائمة، بحسب منظمات فلسطينية وإسرائيلية تعنى برصد الاستيطان.
على جانب آخر، حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أربعة منازل فلسطينية إلى ثكنات عسكرية خلال اقتحامه بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد أيام من هجوم للمستوطنين على البلدة.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن قوات الجيش اقتحمت البلدة صباحا واستولت على أربعة منازل فلسطينية وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وأضافت المصادر أن القوات اقتحمت أيضًا المنطقة الواقعة بين بلدتي تل وصرة، دون أن ترد أنباء فورية عن اعتقالات أو مواجهات.
ويأتي الاقتحام بعد أيام من هجوم شنه مستوطنون على بلدة تل، أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل إسرائيليين اثنين، إلى جانب إحراق منازل وممتلكات فلسطينية، وسط تواطؤ من جيش الاحتلال الإسرائيلي بتوفير الحماية للمهاجمين.