دعا العاهل الأردني الأردني الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، إلى ضرورة اتخاذ موقف عربي إسلامي موحد، ضد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك.
وجاءت دعوة الملك عبد الله، خلال استقبال أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة
القدس المحتلة.
وقال الديوان الملكي إن الملك "أكد ضرورة اتخاذ موقف عربي إسلامي موحد وجهد مشترك لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة في القدس، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف".
ويأتي هذا التحرك، بعد اجتماع شارك به ممثلون عن 14 دولة عربية وإسلامية، لبلورة موقف مشترك يرفض السياسات الإسرائيلية الممنهجة لتغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة ووضعها القانوني والديمغرافي.
وتشهد القدس تصعيداً ميدانياً متزايداً من قبل سلطات الاحتلال، تمثل في استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء متطرفين للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب فرض قيود مشددة تمنع وصول المصلين المسلمين والمسيحيين إلى أماكن عبادتهم.
ويتمسك الأردن بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس كعامل حسم قانوني ودولي لحمايتها، محذراً من أن المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى -البالغ مساحته 144 دونماً كحق خالص للمسلمين- قد يفجر صراعاً دينياً تتخطى تداعياته حدود المنطقة.