تقرير عبري: حماس تعيد ترميم قدراتها العسكرية رغم اغتيال قادتها في غزة

قال آفي أشكنازي إن حماس لم تتخلَّ عن غزة رغم محاولات تل أبيب تفكيك خططها - الأناضول
قالت القناة الـ12 العبرية، إن حماس تعيد ترميم قدراتها العسكرية رغم استمرار الغارات على قطاع غزة، ونقلت عن مصادر في جيش الاحتلال اعترافها بأن وتيرة تعافي الحركة وترميم قدراتها السلطوية أعلى من وتيرة الاغتيالات التي تستهدف قياداتها بعد نحو ألف يوم من الحرب.

وبهذا الشأن، قالت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير لمراسلها العسكري، أفي أشكنازي، إن حماس لم تتخلَّ عن غزة بعد، رغم محاولات جيش الاحتلال الإسرائيلي تفكيك خططها عبر هجمات تطال قادتها البارزين.

وزعمت الصحيفة أنه في غضون أربعة أشهر من بدء الحرب في 28 شباط/فبراير من هذا العام، تمكن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك" من اغتيال أكثر من 250 قيادياً ومقاتلاً من حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال رصد محاولات إيرانية لإعادة تأهيل حماس في غزة عبر محاولات تهريب الأسلحة والمعدات والمواد الخام التي يمكن استخدامها لإعادة إنتاج الأسلحة، فضلاً عن إعادة بناء البنية التحتية السرية للحركة في القطاع.

وقالت مصادر في جيش الاحتلال، إن حماس تعمل في الأشهر الأخيرة على إعادة بناء نفوذها في قطاع غزة، بدءاً من تجنيد عناصر جديدة، وصولاً إلى محاولات إعادة تأهيل مخابئها تحت الأرض والحصول على أسلحة.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر أمنية "إسرائيلية" تأكيدها أن حماس تواصل تصنيع عبوات ناسفة وتعيد تدوير مواد لم تنفجر، كما تعيد تأهيل منظومتها الصاروخية، وهو ما عدته القيادة العسكرية في "تل أبيب" محاولة لاستئناف القتال في عمق "إسرائيل".