غراهام يرحب باتفاق إنهاء الحرب مع إيران.. "سيخضع لموافقة الكونغرس"

أيد السيناتور غراهام دعوة ترامب للاستيلاء على جزيرة خرج إذا ما فشلت المفاوضات مع إيران- الأناضول
علق السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، على الأنباء التي تتحدث بشأن إنهاء الحرب مع إيران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية، فيما كشف موقع "إكسيوس" عن بنود الاتفاق.

وفي منشور له على منصة "إكس"، قال غراهام: "أتمنى أن نكون قد وصلنا فعلياً إلى حل دبلوماسي لإنهاء النزاع الإيراني، والذي سيلتقي بخطوط الرئيس ترامب الحمراء وسيكون مختلفاً جوهرياً عن الاتفاق الشامل المشترك (JCPOA)".


وأضاف: "كما في الماضي، سيُقدَّم أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران المتعلق ببرنامجها النووي إلى الكونغرس للمراجعة والموافقة. أتطلع إلى هذه العملية". وهو ما فسره مراقبون بأنه تلميح إلى إمكانية وضع بعض العراقيل بشأن الاتفاق بما يخدم "إسرائيل".


وفي وقت سابق، أعلن السيناتور ليندسي غراهام، تأييده دعوة الرئيس ترامب، التي وضع فيها خيار الاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية الاستراتيجية الغنية بالنفط، على الطاولة، في حال فشلت محاولات التوصل لاتفاق مع إيران.

وفي التدوينة، قال فيها: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريباً يا سيادة الرئيس، فأنت محق في طرح خيار الاستيلاء على جزيرة خرج. من الواضح لي أن النظام ليس شريكاً يُعتمد عليه في هذه المفاوضات، وأنه يُثير الاستفزازات في كل منعطف ظناً منه أن ذلك يُعزز موقفه".


وتابع السيناتور قائلاً إن "إعلان الرئيس ترامب بأن الوقت قد حان للاستيلاء على جزيرة خرج يُعد خبراً ساراً، وسيكون بمثابة نقطة تحول حاسمة. إن الجمع بين مواصلة الضغط لفتح مضيق هرمز والسيطرة في الوقت نفسه على عمليات جزيرة خرج بالقوة أو الحصار".


وتعد جزيرة خرج، رغم صغر حجمها، شريان حياة اقتصادي لإيران، حيث تتعامل مع ما يقرب من 90 بالمئة من صادرات النفط الخام للبلاد - مما يعني أن أي هجوم عليها ينطوي على خطر تصعيد كبير.

ويومياً تقريباً، تتدفق ملايين البراميل من النفط الخام من حقول النفط الإيرانية الرئيسية، بما في ذلك الأهواز ومارون وجاشساران، عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، المعروفة بين الإيرانيين باسم "الجزيرة المحرمة" نظراً للرقابة العسكرية المشددة عليها.

ووفق وثيقة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية صدرت عام 1984، فإن هذه المنشآت "هي الأكثر حيوية في منظومة النفط الإيرانية، واستمرار تشغيلها ضروري لازدهار الاقتصاد الإيراني".