أعلنت إندونيسيا رفضها الانضمام إلى المهمة البحرية المشتركة التي اقترحتها بريطانيا وفرنسا، والتي تهدف إلى حماية حركة السفن التجارية المارة عبر
مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 30 بالمئة من إجمالي تدفقات الغاز والنفط في العالم.
وخلال رده على سؤال صحفي بشأن هذا الموضوع، قال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو إن "موضوع المهمة البحرية المشتركة كان قيد النقاش، لكننا لا ينبغي أن ننضم إليها. فهذا ينتهك موقفنا الحيادي، ويتعارض مع سياستنا الحرة والنشطة".
وفي 17 نيسان/ أبريل الجاري، عُقد بالعاصمة الفرنسية باريس مؤتمر دولي بشأن إعادة ضمان حرية
الملاحة في مضيق هرمز، بمشاركة ممثلين من 49 دولة، ودعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عقب المؤتمر إلى ضرورة وضع خطط عسكرية للحفاظ على حرية الملاحة في المنطقة.
وفي ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على محادثات الجانبين، بدأت الولايات المتحدة في 13 نيسان/أبريل حصاراً بحرياً على الموانئ
الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، قبل أن ترد طهران بإغلاق المضيق الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
وفي 8 نيسان/ أبريل الجاري، أعلنت واشنطن هدنة مع طهران لأسبوعين لإتاحة المجال أمام مفاوضات بشأن اتفاق ينهي الحرب، قبل أن تمددها لاحقاً "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن الاتفاق، دون تحديد مدة.