قال المحلل العسكري بصحيفة هآرتس العبرية، عاموس هرئيل الإثنين، إن
الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، أراد من خلال المهلة الجديدة التي منحها لإيران
لخمسة أيام، كسب المزيد من الوقت لترتيب خيارات عسكرية محتملة.
ولفت إلى أن التأجيل ينظر إليه كجزء من تكتيك سبق لترامب استخدامه،
ويجمع بين التهديد وفتح باب التفاوض، بالتوازي مع تعزيز الوجود العسكري في
المنطقة، بما يشمل نشر قوات بحرية ومشاة البحرية، تحسبا لفشل الجهود الدبلوماسية.
وقال إنه في حال انهيار المحادثات، تدرس الولايات المتحدة سلسلة من
الخيارات التصعيدية، من بينها كسر الحصار عن مضيق هرمز بالقوة، والسيطرة على مواقع
استراتيجية مثل جزيرة خارك، إضافة إلى استهداف منشآت الطاقة داخل
إيران.
وأشار المحلل إلى أنه ميدانيا لم يفرض ترامب قيودا واضحة على
الاحتلال،
الذي واصل قصف إيران.
ورأى أن تأثير رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على قرارات ترامب،
لا يزال قائما، لكنه أقل حسما هذه المرة، مع بقاء القرار النهائي بيد ترامب، الذي
قد يقبل بتسويات لا تتماشى بالكامل مع موقف الاحتلال.
وفي حال التوصل إلى اتفاق قريب، فمن غير المرجح أن يشمل هدف تغيير
النظام في إيران، الذي طرح في بداية
الحرب ثم تراجع حضوره، رغم تصريحات ترامب التي
ادعى فيها أن النظام الإيراني تم القضاء عليه فعليا.
وشدد على أن القضايا الأكثر تعقيدا في أي تفاق محتمل، تظل مرتبطة
بالبرنامج النووي بما في ذلك مخزون اليورانيوم المخصب إضافة إلى الصواريخ ودعم
طهران لجماعات مسلحة.