إيران تختبر صاروخا في مضيق هرمز وتؤكد جاهزية دفاعها الجوي (شاهد)

يتمتع صاروخ "صياد 3-جي" بخاصية الإطلاق العمودي ويبلغ مداه 150 كيلومتراً وتغطية بزاوية 360 درجة- وكالة فارس
نشر الحرس الثوري الإيراني، السبت، مشاهد لإطلاق صاروخ جديد من منظومة الدفاع الجوي البرية "صياد 3"، من على متن السفينة "شهيد صياد شيرازي"، وذلك في إطار مناورات "التحكم الذكي" بمضيق هرمز.


ويتمتع صاروخ "صياد 3-جي" بخاصية الإطلاق العمودي، ويبلغ مداه 150 كيلومترا، وتقول السلطات الإيرانية إنه يتيح تشكيل مظلة دفاع جوي إقليمية للسفن العسكرية من فئة "شهيد سليماني".

وكانت إيران اختبرت أول صاروخ دفاع جوي بعيد المدى من طراز "صياد 3" (النسخة البرية) في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2016، ويبلغ مدى هذا الصاروخ 120 كيلومترا، ويصل طوله إلى 6 أمتار، ويزن 900 كيلوغرام.

نظام الدفاع الإيراني بعيد المدى يصل إلى البحر

ومع إطلاق صاروخ "صياد 3-جي" خلال مناورات "التحكم الذكي"، تقول وكالة فارس إن نظام الدفاع الجوي العمودي بعيد المدى في البحر أصبح جاهزًا للعمل لأول مرة، وتم تجهيز سفن فئة شهيد سليماني بالقدرة على إنشاء نطاق دفاع جوي بمدى 150 كيلومترًا.



وبمدى 150 كيلومترًا، بات يُمكّن للسفينة الحربية اعتراض وتدمير الأهداف الجوية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، والطائرات المسيّرة عالية الارتفاع، وطائرات الدعم، وطائرات الدوريات البحرية، وبعض التهديدات البحرية، من مسافة بعيدة في بيئة مثل مضيق هرمز.

كما يُسهم إنشاء منطقة دفاع جوي بمدى 150كيلومترًا حول السفينة البحرية في زيادة عمق الدفاع للوحدات البحرية بشكل ملحوظ، ويُعقّد المعادلات العملياتية لأي تهديد جوي.

خاصية الإطلاق العمودي للصاروخ

في أنظمة الإطلاق العمودي، يُوفّر الصاروخ تغطية بزاوية 360 درجة دون الحاجة إلى توجيه منصة الإطلاق، مما يُقلّل زمن الاستجابة للتهديدات المفاجئة، كما ويُتيح إمكانية إطلاق النار السريع والمتتابع ضد الهجمات الكثيفة، ويُعزّز قدرة السفينة على البقاء في المعارك المشتركة.



وقد شمل تطوير عائلة صواريخ "صياد" في السنوات الأخيرة تقنيات تضمنت ترقية نظام الطيار الآلي، وحاسوب الطيران، وخوارزميات التوجيه والتحكم، ونوع وصلة البيانات، وتصميم الرأس الحربي، والصمام التقاربي، ونوع الوقود، وتركيبة الوقود.