خاص: المقاومة تتصدى لمليشيا مدعومة من الاحتلال تسللت لمخيم جباليا

مجموعة تابعة لـ"أشرف المنسي" المتعاون مع قوات الاحتلال تسللت مساء الخميس إلى مناطق غرب الخط الأصفر ووصلت إلى مركز شرطة مخيم جباليا- صفحة تابعة لمليشا الجيش الشعبي
قالت مصادر محلية لـ"عربي21" إن مجموعة مسلحة متعاونة مع الاحتلال، تسللت الخميس، إلى مخيم جباليا تحت غطاء جوي من قوات الاحتلال، لكنها أجبرت على التراجع داخل "الخط الأصفر" بعد تصدي المقاومة والأهالي لها.

وذكرت المصادر أن مجموعة مسلحة تابعة لـ"أشرف المنسي" الذي يتزعم ما يعرف بـ"الجيش الشعبي" المتعاون مع قوات الاحتلال، قوامها نحو 50 مسلحا ومحمولة على متن نحو 10 سيارات دفع رباعي تسللت مساء الخميس من مناطق سيطرة قوات الاحتلال، داخل الخط الأصفر، ووصلت غربا إلى مركز شرطة مخيم جباليا، بغطاء مباشر من طائرة "كواد كابتر" مذخرة تابعة لقوات الاحتلال.

لكن سرعان ما تراجعت هذه القوة إلى مناطق سيطرة قوات الاحتلال داخل الخط الأصفر، بعد اشتباك عناصر من المقاومة معها بالأسلحة الخفيفة، وتصدي الأهالي لها.

ولفتت المصادر إلى أن حادثة التسلل التي جرت للمرة الأولى في مخيم جباليا، كشفت عن حالة رفض شعبي واسع وغير مسبوق لظاهرة المليشيات المسلحة، حيث بادر مصلون في أحد المساجد القريبة بالتصدي بالعصي والحجارة لعناصر المجموعة المتعاونة مع الاحتلال، وأجبروهم على الانسحاب من المنطقة، تحت ضغط مواز من عناصر من المقاومة أيضا.

وسعت هذه المليشيا إلى استمالة وكسب تعاطف الأهالى، بعد أن حاولت توزيع بعض الطرود الغذائية في مناطق سيطرتها في بيت لاهيا ومنطقة عزبة بيت حانون، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل، ولاقت رفضا واسعا، رغم الأزمة الخانقة التي يعيشها أهالي المنطقة تحت تأثير حرب الإبادة الجماعية والحصار المطبق.

وتنتشر شبكة من المليشيات المسلحة على طول قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، تتحرك بحرية خلف "الخط الأصفر" الذي يسيطر عليه جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري من الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

والمجموعة التي حاولت الدخول إلى مخيم جباليا يقودها "أشرف المنسي" وتعرف بـ"الجيش الشعبي" وتنتشر في بيت لاهيا وبيت حانون، وأنشأت مؤخرا موقعا في منطقة العزبة، حيث تقوم هناك بتنفيذ مهام أمنية بتكليف مباشر من قوات الاحتلال.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرت مؤخرا قوافل دعم تحمل وقودا ومياها ومؤنا عبرت من مناطق سيطرة قوات الاحتلال وتوجهت نحو مقر المنسي في بيت لاهيا، مما يعزز تأكيد ارتباط هذه المجموعات والاحتلال.