اقتحمت قوات من جهاز المخابرات التابع لدولة الاحتلال،
مركز يبوس الثقافي في
القدس المحتلة، وأوقفت عرض فيلم "36"، وهو عمل سينمائي مرشّح لجوائز دولية، على وقع اعتداءات للمستوطنين في نابلس شمال الضفة.
وقالت مؤسسة يبوس، إن ذلك يعد "اعتداءًا مباشرًا على حرية التعبير والعمل الثقافي في المدينة"، وأضافت أن هذا الإجراء يأتي في سياق القيود المتصاعدة التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأنشطة الثقافية
الفلسطينية في القدس بالمخالفة للقوانين والمواثيق الدولية.
وأشارت المؤسسة إلى أن الواقع الميداني يشهد استثناءات متكررة تطال المؤسسات الثقافية والعاملين فيها، وأكدت أن استهداف الفعل الثقافي في القدس المحتلة يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على الحضور الثقافي الفلسطيني.
ودعت "يبوس" المؤسسات الحقوقية والثقافية المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حق المقدسيين في ممارسة نشاطهم الثقافي بحرية.
وتُعد يبوس، من أبرز المؤسسات الثقافية الفلسطينية في القدس المحتلة، وتأسست كمبادرة ثقافية منتصف تسعينيات القرن الماضي، وتعمل على تنظيم عروض موسيقية وسينمائية ومسرحية ومهرجانات ثقافية بهدف دعم الإبداع والحفاظ على الهوية الفلسطينية.
وتندرج حادثة إيقاف عرض فيلم "36" ضمن سياق أوسع من القيود والانتهاكات المتكررة من قبل الاحتلال بحق الفعل الثقافي الفلسطيني في القدس المحتل، وتشمل مداهمات وإغلاقات ومنع فعاليات واستدعاءات للعاملين في الحقل الثقافي، غالبًا بذريعة تنظيم أو رعاية فلسطينية، في مخالفة لما تكفله القوانين والمواثيق الدولية من حماية لحرية التعبير والعمل الثقافي.
هجوم لمستوطنين في قصرة
وفي سياق الانتهاكات التي يشنها الاحتلال ضد الفلسطينيين, أصيب عدد من الشبان برضوض عقب تصديهم لهجوم شنه مستوطنون في بلدة قصرة جنوب نابلس، وفقا ما أفادت به وكالة "
وفا".
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا المواطنين في الجهة الجنوبية الغربية لبلدة قصرة، وتصدى لهم السكان وسط اندلاع مواجهات في المنطقة، وإطلاق للرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال، وذكرت المصادر بأن شبانا أصيبوا برضوض عقب استهدافهم بالحجارة من قبل المستعمرين.