ذكرت أسرة الناشط الأردني المعتقل
كمال الجعبري، أن دائرة
المخابرات أبلغتها بوجود الجعبري في سجن الدائرة بالجندويل، كما طلب منها جلب أدويته.
وأوضحت زوجة الناشط المعتقل، أنها تقدمت بشكوى لدى المركز الوطني لحقوق الإنسان حول طريقة الاعتقال، وعدم تحديد الجهة الأمنية وعدم إبراز أمر اعتقال أو تعريف عناصرها بطبيعة عملهم، وعدم قبولهم بأخذ الأدوية معهم، وتهديدي بالاعتقال معه حينما ألححت بالمطالبة، وأعلمتهم بالوضع الصحي لكمال بالتفصيل وبالتقارير الطبية.
كما ناشدت السلطات الأردنية بالإفراج عنه بسبب ظرفه الصحي الخطير وما يعانيه خصوصا في عينيه.
والاثنين اعتقلت السلطات الأردنية، الناشط في القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي، كمال الجعبري.
واستنكر الحزب ما أسماه "استمرار سياسة التضييق على الناشطين السياسيين والحزبيين"، بعد اعتقال الجعبري من أمام منزله من قبل أشخاص بلباس مدني ودون إبراز أمر قضائي أو الإفصاح عن الجهة التي قامت بالاعتقال.
وأكد بيان الحزب أن الناشط الجعبري يعاني من وضع صحّي حرج ما يستدعي مراعاة وضعه الصحي وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.
وطالب الحزب بالإفراج الفوري عن الجعبري وعن جميع المعتقلين السياسيين والحزبيين.
ودعا إلى "وقف سياسة
الاعتقالات وفتح المجال للحريات العامة والتوقف عن ملاحقة داعمي الأهل في غزة ، بما كفله الدستور الأردني الذي ضمن حرية التعبير".
ويعمل الجعبري في مجال إعداد المحتوى مع عدد من المنصات والمؤسسات المقدسية، وهو مختص في مجال القدس والمسجد الأقصى.
وقالت زوجته إن منشوراته الأخيرة كانت تتعلق بإغلاق الأقصى المستمر منذ عشرة أيام، وبيان خطورته، وهو شأن يشكل محل اتفاق وإجماع ولا يفترض أن يكون محل اعتقال وملاحقة، بحسب تعبيرها.