الكشف عن اختراق ملفات إبستين المحفوظة لدى "التحقيقات الفيدرالي" عام 2023

لم يُحدد الجدول الزمني الملفات التي تم الوصول إليها تحديدا أو ما إذا كان المخترق قد حمّل البيانات أو هوية المخترق- الأناضول
كُشف النقاب، الأربعاء، عن تمكن قرصان إلكتروني أجنبي من اختراق ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي المتعلقة بالتحقيق في الجرائم الجنسية لرجل الأعمال الأمريكي، المدان، جيفري إبستين قبل ثلاث سنوات.

ووقع الاختراق بعد أن ترك العميل الخاص آرون سبيفاك، أثناء محاولته فهم الإجراءات المعقدة للمكتب في التعامل مع الأدلة الرقمية، خادمًا في مختبر الطب الشرعي لاستغلال الأطفال التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك عرضةً للاختراق عن غير قصد، وفقًا لـ"رويترز".

وأشار جدول زمني كتبه سبيفاك، والمُدرج ضمن مجموعة كبيرة من وثائق إبستين التي نُشرت في وقت سابق من هذا العام، إلى أن الاختراق وقع في 12 شباط/ فبراير 2023، وقد اكتُشف الاختراق في اليوم التالي عندما شغّل سبيفاك حاسوبه ووجد ملفًا نصيًا يُحذّره من اختراق شبكته.

وذكرت وثيقة أن مزيدًا من التحقيقات كشف عن آثار نشاط غير معتاد على الخادم، مضيفةً أن هذا النشاط "تضمن البحث في بعض الملفات المتعلقة بتحقيق إبستين".

ولم يُحدد الجدول الزمني الملفات التي تم الوصول إليها تحديدًا، أو ما إذا كان المخترق قد حمّل البيانات، أو هوية المخترق. ولم يرد سبيفاك، الذي ورد اسمه في مكان آخر ضمن الوثائق، على الرسائل المتكررة التي طُلِبَ منه فيها التعليق. 

وعلى الرغم من أن مصدر ذكر أن الاختراق يبدو أنه نُفِّذ من قِبل قرصان إلكتروني وليس حكومة أجنبية، إلا أن الحادث يُبرز القيمة الاستخباراتية المحتملة للملفات، وفقًا لأحد الأكاديميين. وقد كشف النشر الإلزامي قانونًا لوثائق وزارة العدل الأمريكية عن علاقات الممول الراحل بشخصيات بارزة في السياسة والمال والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال، مما أدى إلى فتح تحقيقات في العديد من دول العالم.

وأقر إبستين، وهو شريك قديم للرئيس دونالد ترامب، بذنبه عام 2008 بتهم الدعارة، بما في ذلك استدراج فتاة قاصر. ووُجد مشنوقًا في زنزانته عام 2019، في حادثة اعتُبرت انتحارًا، بعد أن أُلقي القبض عليه مجددًا بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرين.