أعلنت وزارة الداخلية
البحرينية، خلال الساعات الـ24 الماضية، عن تنفيذ سلسلة اعتقالات شملت خلية اتهمتها بـ"التجسس" لصالح الحرس الثوري
الإيراني، وأشخاصاً اتُهموا بـ"تمجيد" الهجمات الإيرانية عبر الفضاء الإلكتروني.
وكشفت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية عن إلقاء القبض على 4 مواطنين بحرينيين (مرتضى حسين أوال، أحمد عيسى الحايكي، سارة عبدالنبي مرهون، وإلياس سلمان ميرزا)، فيما لا يزال مشتبه به خامس هارب في الخارج.
ووفقاً للبيان الرسمي، فقد وُجهت للموقوفين تهمة "التخابر لصالح الحرس الثوري الإيراني"، من خلال التقاط صور وإحداثيات لمواقع حيوية وهامة في البحرين باستخدام معدات تصوير عالية الدقة، وإرسالها عبر برامج مشفرة إلى عناصر إيرانية، وهو ما اعتبرته المنامة تهديداً مباشراً للأمن القومي في ظل الظرف الراهن.
وفي مسار موازي، أوقفت إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية 6 أشخاص بتهمة نشر مقاطع مصورة تظهر آثار "العدوان الإيراني" مع "تمجيد أعماله العدائية" عبر منصات التواصل الاجتماعي. واعتبرت الوزارة أن هذه المنشورات تهدف إلى "تضليل الرأي العام وبث الخوف"، محذرة المواطنين والمقيمين من تداول أي معلومات غير رسمية قد تضر بالنظام العام.
تأتي هذه التحركات الأمنية المتسارعة كامتداد لموجة اعتقالات واسعة بدأت منذ اللحظات الأولى لتعرض البحرين لضربات إيرانية مباشرة استهدفت "مقر الأسطول الخامس الأمريكي" في المنامة يوم 28 شباط/ فبراير الماضي.
ومنذ ذلك الحين، شددت السلطات البحرينية من قبضتها الأمنية، معتبرة أن هناك "طابوراً خامساً" يعمل على تزويد طهران ببنك أهداف يشمل القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية.