مديرة الاستخبارات الأمريكية السابقة: واشنطن مولت 120 مختبرا بيولوجيا في 30 دولة

غابارد أكدت أن بعض المختبرات الممولة أمريكياً أجرت أبحاثاً على مسببات أمراض خطيرة- الأناضول
كشفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المستقيلة، تولسي غابارد، الجمعة، أن الحكومة الأمريكية مولت أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا في أكثر من 30 دولة، مؤكدة أن هذه المختبرات كانت جزءا من برنامج جرى "التستر عليه".

وفي بيان نُشر على الموقع الرسمي لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية تحت عنوان: "أدلة على برنامج عالمي للمختبرات البيولوجية ممول من دافعي الضرائب الأمريكيين"، قالت غابارد إن "الحكومة الأمريكية تموّل منذ فترة طويلة أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً في أكثر من 30 دولة"، وفقا لغابارد.


وأكدت المسؤولة الأمريكية السابقة أن المعلومات المتعلقة بوجود هذه المختبرات وتاريخها ومواقعها وآليات تمويلها "تم إخفاؤها عمدا وبصورة مضللة من قبل شخصيات نافذة".

وأضافت أن هناك من ادعى أن هذه المختبرات "غير موجودة"، في حين تعرض الأشخاص الذين تحدثوا عنها لاتهامات بالعمل لصالح جهات أجنبية أو بخيانة الولايات المتحدة.

وفي معرض حديثها عن طبيعة الأنشطة داخل هذه المنشآت، قالت غابارد إن العديد من المختبرات البيولوجية الممولة من الحكومة الأمريكية تجري حاليا أو أجرت سابقا أبحاثا باستخدام مسببات أمراض خطيرة وشديدة العدوى، مشيرة إلى أن بعضها تضمن تجارب خطيرة تُعرف باسم "اكتساب الوظيفة"، وذلك في ظل رقابة وإشراف محدودين للغاية.

ويُعد مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الجهة المسؤولة عن تنسيق أعمال 18 جهازا استخباراتيا أمريكيا، من بينها وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" ومكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي".


وكان اسم غابارد قد تكرر في وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية على خلفية مزاعم تحدثت عن معارضتها لعمليات عسكرية محتملة ضد فنزويلا وإيران.

وفي 22 أيار/ مايو، أعلنت غابارد استقالتها من منصبها، مبررة القرار بالمشكلات الصحية التي يعاني منها زوجها، كما أوضحت أنها ستغادر منصبها رسميا اعتبارا من 30 حزيران/ يونيو الجاري.

وفي تطور لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، عبر منصته للتواصل الاجتماعي، ترشيح جاي كلايتون لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية خلفاً لغابارد.