أعلن جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، الأحد، البدء في
تدريبات عسكرية في مستوطنة "موديعين مكابيم
ريعوت"، الواقعة قرب
الضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع تصاعد التوتر في
المنطقة بشأن الملف
الإيراني.
وقال جيش الاحتلال في بيان،
إنه "سيجري الأحد تدريبا في المستوطنة الواقعة في اللواء الأوسط"، دون
تحديد مدته.
ولفت إلى "وجود حركة
نشطة لقوات الأمن والمركبات في المنطقة تزامنا مع التدريب، ولكن لا يوجد خوف من
وقوع حادث أمني".
ورغم تزامن التدريب مع
الضغوطات على إيران، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن التمرين تم تحديده مسبقا
كجزء من خطة عام 2026.
وأجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة تدريبات مكثفة، آخرها الخميس في مدينة إيلات (جنوب) على ساحل البحر الأحمر، حيث شهد "تحركات نشطة لقوات الأمن والطوارئ والإنقاذ والسفن في المنطقة"، وفق بيان سابق له.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة
الضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها تل أبيب على طهران منذ انطلاق المظاهرات
الشعبية في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025 احتجاجا على تدهور الأوضاع
الاقتصادية والمعيشية.
وترى إيران أن واشنطن وتل
أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري
حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل
تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات
المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي
التخصيب إلى خارج البلاد.