تهجير وهدم في الضفة.. واعتقال 21 فلسطينيا بينهم طفلان

الاحتلال يصعد في الضفة الغربية بالتزامن مع قرارات الكابينت الجديدة- الأناضول
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، 21 فلسطينيا بينهم سيدتان وطفلان خلال حملة اقتحامات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر، أن جيش الاحتلال اعتقل 7 فلسطينيين بينهم سيدتان خلال مداهمات وسط مدينة نابلس، وفي بلدات بيت فوريك ودير شرف واللبن الشرقية، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.

وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اعتقلت قوات إسرائيلية 7 فلسطينيين خلال اقتحام البلدة فجرًا، حسب المصادر نفسها.

كما اعتقل جيش الاحتلال الطفل مالك مصطفى أبو عليا (15 عامًا) بعد مداهمة منزل والده في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله، وفق شهود عيان، فيما اعتقل 6 فلسطينيين بينهم طفل (16 عامًا)، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها في مدينة وبلدات محافظة الخليل.

وبلغ عدد الأسرى في سجون إسرائيل أكثر من 9300، بينهم 56 سيدة و350 طفلًا، حتى بداية شهر شباط/ فبراير 2026، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني.

وفي وقت سابق، أخطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بوقف بناء 10 منازل فلسطينية جنوب شرق بيت لحم، فيما تواصلت عمليات التهجير في جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت "عشرة منازل بوقف البناء، في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، بحجة وجود إضافات دون ترخيص".

ونقلت الوكالة عن رئيس المجلس القروي زايد كوازبة، قوله إن هذا الإجراء "يُعتبر خطوة جديدة تُضاف إلى سلسلة طويلة من الممارسات التعسفية والعنصرية التي تستهدف أهالي القرية"، وأوضح أن ذلك يأتي أيضا ضمن "سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى ترك أراضيهم".


في غضون ذلك، هدم جيش الاحتلال منزلا فلسطينيا في قرية شقبا غربي رام الله، ومنشأة زراعية غربي مدينة نابلس، بدعوى البناء دون ترخيص.

وفي سياق متصل، أجبر جيش الاحتلال عددا من العائلات الفلسطينية، جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، على إخلاء منازلها، تمهيدا لعودة قواته إلى معسكر كان قد أخلاه عام 2005.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في كثفت دولة الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.

وأسفرت الاعتداءات بالضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.