"القسام" توجه التحية لمقاوميها في رفح وتتوعد "عملاء الاحتلال"

قالت "القسام" إن "ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء"- إعلام القسام
وجه أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الاثنين، التحية للمقاومين المحاصرين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، معربا في الوقت ذاته عن استهجانه لأفعال عملاء الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.

وقال أبو عبيدة في سلسلة تغريدات عبر منصة "تيلغرام": "إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال، وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه".

وأضاف أن "هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم"، وفق تعبيره.

وتابع: "المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة".



وأردف قائلا: "التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد".

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل 4 فلسطينيين ادعى أنهم "مسلحين خرجوا من نفق" في شرق مدينة رفح جنوب القطاع.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "صباح الاثنين، رصدت القوات أربعة مسلحين خرجوا من فتحة ضمن مسار تحت الأرض في شرق رفح"، مدعيا أن الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7، "فقامت القوات بالردّ بإطلاق النار وتمت تصفية الأربعة".

وتابع: "تواصل قوات الجيش الإسرائيلي نشاطها في المنطقة بهدف رصد وتحييد جميع المسلحين المتبقّين في المسار".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في الأسابيع الماضية قتل العشرات من الفلسطينيين في رفح، مدعيا رصد خروجهم من أنفاق.

ويوميا يخرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 500 فلسطيني وإصابة ما يزيد على 1400.

وأنهى الاتفاق إبادة إسرائيلية بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.