"أكسيوس" يكشف فحوى لقاء ترامب بنتنياهو.. هذه الخطوات القادمة بشأن إيران

نتنياهو لم يدل بأي تصريح حول لقائه بترامب الأربعاء الماضي- جيتي
كشف موقع أكسيوس الإخباري، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفق مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء الماضي، على المضي بقوة في الضغوط القصوى على إيران، عبر تخفيض صادراتها من النفط إلى الصين، وفقا لما نقله الموقع عن مسؤولين أمريكيين.

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين، أن الضغط الاقتصادي على إيران ربما سيدفعها إلى تنازلات أكبر بشأن برنامجها النووي، مؤكدين أن ذلك سيجري بالتوازي مع المفاوضات مع طهران، والتعزيز العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، تحسبا لضربات محتملة إذا فشل المسار الدبلوماسي.

وأوضح الموقع، أن ترامب ونتنياهو  اتفقا خلال اجتماعهما على الهدف النهائي المطلوب، وهو عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنهما اختلفا بشأن طريقة الوصول إلى ذلك.

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن نتنياهو قال لترامب إن إبرام صفقة جيدة أمر مستحيل، وإنه حتى لو تم توقيع اتفاق، فإن إيران لن تلتزم به.


في المقابل، أبلغ ترامب نتنياهو أنه يعتقد بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وأضاف "سنرى إن كان ذلك ممكنا. فلنجرب".

وذكر مسؤول أمريكي للموقع، أن ترامب سأل في الأيام الأخيرة مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأضاف المسؤول، أن ويتكوف وكوشنر أخبرا الرئيس الأمريكي بأن الوصول إلى اتفاق جيد مع طهران أمر صعب، إن لم يكن مستحيلا، بالنظر إلى السياق التاريخي، لكنهما قالا أيضا إن الإيرانيين يقولون حتى الآن "كل الأمور الصحيحة".

وتابع المسؤول، أن كوشنر وويتكوف أكدا للرئيس الأمريكي، أنهما سيواصلان المفاوضات مع التمسك بموقف صارم، وإذا وافق الإيرانيون على اتفاق يرونه مُرضيا، فسيعرضونه عليه ليقرر ما إذا كان يريد المضي فيه.


وتعتبر الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني خصوصا أنها لا تعترف بالعقوبات الأمريكية حيث أسس البلدان نظاما تجاريا يعتمد في معظمه على اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء لتجنب التعامل بالدولار والانكشاف للأجهزة الأمريكية.

وتجري الترتيبات لعقد محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية الثلاثاء المقبل بوساطة عُمانية، لبحث الملف النووي وجهود التهدئة.

وفي السادس من شباط/ فبراير الجاري استضافت سلطنة عمان مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وأعلن ترامب حينها عقد مفاوضات جديدة "في وقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.