أكد الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب على رغبة
إيران في إبرام اتفاق نووي، محذرا من أن “عدم القيام بذلك سيكون حماقة”.
وقال ترامب في مقابلة مع لاري كودلو من قناة فوكس بيزنس الثلاثاء، "كما تعلمون، لدينا أسطول ضخم يتجه حاليا إلى إيران، سنرى ما سيحدث، أعتقد أنهم يرغبون في إبرام اتفاق، وأعتقد أنهم سيكونون حمقى إن لم يفعلوا".
وأضاف ترامب، "لقد دمرنا قدراتهم
النووية في المرة الماضية، وسنرى ما إذا كنا سندمر المزيد هذه المرة”، كما تحدث مجددا عن رغبة إيران في إبرام اتفاق، لكن بشرط أن يكون اتفاقا جيدا”.
وتابع، "لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك، كل الأشياء التي تريدونها".
وفي وقت سابق، جدد ترامب، الثلاثاء، تهديده باتخاذ إجراءات وصفها بـ"الصارمة جدا" ضد إيران، في حال فشلت
المفاوضات الحالية، والتي انعقدت جولتها الأولى قبل أيام في العاصمة العُمانية مسقط.
وقال ترامب في مقابلة نشرتها القناة الـ12 العبرية إن "واشنطن ستضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة جدا، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران"، مضيفا: "إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سيتعين علينا القيام بشيء صارم جدا".
وذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي والقناة الـ12 العبرية أن ترامب قال إنه "يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى المنطقة".
والجمعة، وصف ترامب، الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
بدوره أوضح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه سيعرض خلال لقائه المرتقب مع ترامب بالبيت الأبيض، رؤية تل أبيب بشأن المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وقال نتنياهو للصحفيين قبيل مغادرة طائرته من مطار بن غوريون في تل أبيب، باتجاه واشنطن: "أغادر الآن إلى
الولايات المتحدة في رحلتي السابعة، للقاء الرئيس ترامب منذ انتخابه لولاية ثانية (مطلع 2025)"، واصفا علاقة تل أبيب وواشنطن بأنها "استثنائية ولم يسبق لها مثيل".
وعن أجندة المباحثات، لفت نتنياهو إلى أن سيناقش عددا من القضايا منها غزة والمنطقة، ولكن في المقام الأول المفاوضات مع إيران، مبينا أنه سيعرض على ترامب رؤيته لمبادئ المفاوضات.
وكانت زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة مقررة في 18 شباط/ فبراير الجاري، لكنه بكرها أسبوعا، بهدف التأثير على المفاوضات بين واشنطن وطهران، وفق وسائل إعلام عبرية.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.