عضو كونغرس: ابن سليم تورط بفيديو التعذيب.. ما علاقة أخ محمد بن زايد؟ (شاهد)

سلطان بن سليم تورط بشكل فاضح في ملفات إبستين- صحيفة الإمارات اليوم
كشف النائب في الكونغرس الأمريكي، توماس ماسي، عن تفاصيل مثيرة من وثائق جيفري إبستين غير المحجوبة، حيث أعلن عن تحديد هوية شخصية وردت في الملفات باسم "سلطان" قال إنه تورط بإرسال "فيديو تعذيب" إلى إبستين.

وأكد النائب ماسي، بعد مراجعته للوثائق في وزارة العدل الأمريكية، أن الشخص المقصود هو سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي.

واستخدم ماسي تقنية البحث العكسي عن البريد الإلكتروني الذي كان محجوباً سابقاً ليكتشف أن ابن سليم هو مرسل الرسالة المؤرخة في نيسان/ أبريل 2009، والتي رد فيها إبستين قائلاً: "لقد أحببت فيديو التعذيب".


ما علاقة عيسى بن زايد؟

رجحت التحليلات في التعليقات على الوثيقة التي كشفها عنها عضو الكونغرس، أن "فيديو التعذيب" الذي ناقشه إبستين مع بن سليم يشير إلى شريط التعذيب الشهير الذي سربته قناة (ABC News) في أبريل 2009، أي قبل يومين فقط من المراسلة الإلكترونية المذكورة.

ويظهر في ذلك الفيديو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان وهو يمارس تعذيباً وحشياً (صعق بالكهرباء ودهس بالسيارة) ضد تاجر أفغاني بسبب خلاف مالي

والشيخ عيسى بن زايد هو أخ غير شقيق للرئيس محمد بن زايد، ولا يشغل أي منصب حالي في الحكومة الإماراتية.

وبحسب تقارير، فإن عيسى بن زايد كان مهتما في التطوير العقاري، وهو مالك "برج الحكمة" في دبي.


ضغوطات مثمرة

يشار إلى أن هذه التطورات جاءت نتيجة ضغوط يمارسها النائبان توماس ماسي ورو خانا بموجب "قانون الشفافية في ملفات إبستين لعام 2025"، حيث هددا بنشر الأسماء المحجوبة علناً إذا استمرت وزارة العدل في إخفائها.

من جانبه، رد نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، بأن اسم سلطان بن سليم متاح بالفعل في أجزاء أخرى من الملفات، مؤكداً التزام الوزارة بالشفافية.

وكشفت الوثائق تؤكد الوثائق وجود علاقة طويلة الأمد بين سلطان بن سليم وإبستين امتدت لأكثر من عقد، شملت مراسلات تجارية وسياسية، وعلاقة مرتبطة بالجنس.

وكانت آخر الصور المنشورة، أظهرت وقوف إبستين وابن سليم بجوار قطعة كسوة الكعبة، وهو ما أثار ضجة عربية واسعة.