حدد رئيس سلطة الطيران المدني
الإسرائيلية، شموئيل زكاي، موعد أكثر "فترة حساسة أمنيا" بالنسبة للرحلات الدولية، في تصريحات تدل على موعد تصعيد أمني محتمل في المنطقة.
وأفاد موقع القناة "12" الإسرائيلية بأن رئيس سلطة الطيران المدني شموئيل زكاي وجه، الأحد، رسالة إلى شركات الطيران الأجنبية التي تسير رحلات إلى مطار بن غوريون، أكد فيها أن عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، وتحديدا يومي 31 كانون الثاني/يناير و1 شباط/فبراير، قد تمثل "بداية فترة أكثر حساسية على الصعيد الأمني".
وأوضحت القناة أن الرسالة تضمنت أنه في حال إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، ستُمنح الأولوية للرحلات الأجنبية المغادرة من الأراضي المحتلة، في خطوة تهدف إلى تسهيل خروج شركات الطيران الدولية وركابها.
وبين زكاي أن التقييمات الحالية الصادرة عن سلطة الطيران المدني وتعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تشير إلى استمرار حالة الاستقرار خلال الأيام القليلة المقبلة، لكنه حذر في الوقت ذاته من احتمالات التصعيد.
وأشار إلى وجود احتمال، وإن كان غير مرتفع، لاستئناف المفاوضات بين
الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يسهم في خفض مستوى التوتر في المنطقة.
وشددت الرسالة على أنه في حال تبين أن مستوى أمان معقول لا يمكن ضمانه، فسيتم إغلاق المجال الجوي دون تردد، كما حدث في حزيران/يونيو 2025، وكذلك في نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر 2024.
وأوضح زكاي أن أنظمة الدفاع لا تزال في حالة انتشار كامل وعلى أعلى درجات الجاهزية، مؤكدا أن آليات التنسيق بين الجهات المختصة مستقرة وتعمل بشكل كامل ومكثف.
ولوّح الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بإمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران، على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد، غير أنه أبدى، في الأسبوع الماضي، تراجعا عن هذا الموقف، معلنا أن طهران أوقفت تنفيذ عمليات إعدام بحق متظاهرين كانت تعتزم تنفيذها.
وعاد ترامب، الخميس الماضي، ليصعد لهجته مجددا، معلنا أن "أسطولا عسكريا" أمريكيا ضخما يتجه نحو منطقة الخليج، مؤكدا أن الولايات المتحدة "تراقب
إيران".