التويجري يهاجم أبوظبي ويتهمها بالتآمر ضد السعودية وتجنيد دحلان لتنفيذ اغتيالات

قال عبدالعزيز بن عثمان التويجري إنه ليس هناك أقذر ممن يبيع دينه ونفسه ويستجدي "إسرائيل" بتذلل لكسب رضاها -
قال المدير العام السابق للإيسيسكو "عبدالعزيز بن عثمان التويجري": "لا يوجد أقذر ممّن يبيع دينه ونفسه، ويستجدي الصهاينة بتذلّل ليكسب رضاهم، ولن يرضوا عنه مهما زاد تذلّلاً ومهانة"، مردفًا بالقول لقراءه: "تعرفون المقصود، هو من حرّض الصهاينة بالتدليس والوعود، فأرسلوا الوفود".


وفي منشور مطول له على حسابه بمنصة "إكس"، كتب المدير العام السابق للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، التويجري، عما وصف بالحقائق بشأن سياسات أبوظبي العدائية تجاه السعودية، مؤكدًا أن هذا النهج بدأ منذ وفاة الشيخ زايد ويهدف إلى تقويض مكانة المملكة وتفتيت استقرار المنطقة عبر دعم الميليشيات والاغتيالات.


وأوضح التويجري في منشوره الذي تضمن شهادات تاريخية، استشهد بتصريحات لسفير الرياض في الإمارات، مشيرًا إلى أن بذور العداء بدأت عقب وفاة الشيخ زايد، حيث أبدى مسؤولون في أبوظبي استياءً شديدًا من المكانة الدولية للمملكة.

حيث بدأ بعض أبنائه بالتحدث بكلام مسيء عن السعودية وقادتها، بزعم تعرض والدهم لـ"الخداع" في اتفاقية الحدود، مبدين كراهية شديدة للراحل، الأمير نايف بن عبدالعزيز، بلغت حد التفوه بعبارات وصفها بـ"القبيحة" بحقه.


وقال التويجري، إن الاتفاق الاستراتيجي الموقع بين البلدين في حزيران/يونيو 2018، والذي دخلته الرياض بنية صادقة، كان بالنسبة لأبوظبي وسيلة لتعظيم دورها وتجاوز الدور السعودي عالميًا.

وكشف نقلاً عن مسؤول في الدولة، أن مؤسسات إماراتية تم إنشاؤها بهدف التغلغل في المجتمعات المسلمة ومنافسة رابطة العالم الإسلامي، في محاولة لسحب البساط من تحت المؤسسات السعودية، لتعظيم دورهم وتقويته.

وأكد التويجري أن ذلك حدث فعلاً عبر قيامهم بتأجيج الفتن في السودان وليبيا والصومال وجنوب اليمن وغيرها، فضلاً عن اغتيال عدد من العلماء وأئمة المساجد والشخصيات المعارضين لسياسات أبوظبي التخريبية في بلدانهم.

فضلاً عن دعم الميليشيات الانفصالية بالسلاح والمال والمرتزقة، ومحاربة المجتمعات المسلمة في دول الغرب وتحريض الدول الغربية عليها بافتراءات باطلة وأكاذيب تافهة.

وفي شهادة له، كشف التويجري عن محاولات وصفها بـ"الخبيثة" لاستمالته للتعاون مع مشروع أبوظبي عبر موفد عرض عليه عضوية مجلس أمناء مؤسسة تابعة لهم، مشيراً إلى أنه رفض طلبهم بعد شعوره بأن الهدف هو استغلال الإيسيسكو لدعم مشروعهم المُريب.

مشيراً إلى أن الموفد أطلعه على مراسلات مباشرة مع محمد دحلان "المستشار في الدولة"، والذي قال التويجري إنه "شخص يخدم الكيان الصهيوني" ويتولى جلب المرتزقة للقتال والاغتيال في مناطق التدخل الإماراتي.

وتطرق إلى جهود أبوظبي من خلال من وصفهم بالعملاء الذين ذهبوا لزيارة الكيان الصهيوني، ومقابلة رئيس الكيان وعدد من المسؤولين من مجرمي الحرب، مدّعين أنهم أئمة مساجد في أوروبا، وهم في الحقيقة أشخاص متصهينون لا قيمة لهم بين مسلمي الدول الغربية ولا يعترفون بهم.


كما تطرق التويجري إلى "ملفات إبستين" قائلاً إنها كشفت مؤخراً عن فضائح ومخازي ارتكبها مسؤولون إماراتيون في مناصب مهمة، مما يدل على "انحطاط خلقي فظيع" وتورط في جرائم قذرة.

واختتم التويجري منشوره، بالتأكيد على أن عزم وحزم القيادة السعودية وقوة إرادتها نجحت في إيقاف هذا "العبث الصبياني" والمخطط الإجرامي الذي استهدف أمن المملكة.

كما وجّه نداءً إلى "رجالات الإمارات العقلاء" للتحرك وتصحيح هذا المسار الذي انحرف بشكل كبير عن نهج الشيخ زايد، حمايةً لأمن الخليج والمنطقة من مغامرات حفنة من المتهورين.