نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول أمريكي قوله، إن إدارة ترامب مستعدة للنظر في اقتراح يسمح لإيران بالتخصيب النووي "الرمزي" إذا لم تترك أي طريق ممكن للوصول إلى قنبلة.
وأشار مسؤولون أمريكيون، إلى أن المعيار لاقتراح
إيران النووي القادم مرتفع جدا لأن الخطة يجب أن تقنع العديد من المشككين داخل إدارة ترامب وفي المنطقة وفق الموقع.
وأوضح مسؤول أمريكي كبير، أنه "سيكون الرئيس ترامب مستعدا لقبول صفقة تكون جوهرية ويمكنه تسويقها سياسيا في الداخل. إذا أراد الإيرانيون منع هجوم، فعليهم أن يقدموا لنا عرضا لا يمكننا رفضه. الإيرانيون يفوتون الفرصة باستمرار. إذا لعبوا مباريات فلن يكون هناك الكثير من الصبر".
وأوضح الموقع أن بعض مستشاري ترامب نصحوا بالصبر. ويجادلون بأنه مع مرور الوقت وزيادة التعزيز العسكري الأمريكي، ستزداد نفوذ ترامب معه.
ونقل عن مستشاري ترامب، أنه "م يقرر بعد الإضراب. أعرف ذلك لأننا لم نضرب. قد لا يفعل ذلك أبدا. قد يستيقظ غدا ويقول: هذا كل شيء".
وأضاف، أن "لديهم شيء لكل سيناريو. قال المستشار إن أحد السيناريوهات يقضي على
خامنئي ونجله مجتبى الذي ينظر إليه كخليفة محتمل".
وأكد مصدر آخر أن خطة لقتل خامنئي وابنه تم طرحها على ترامب قبل عدة أسابيع.
بدوره قال مستشار آخر كبير لترامب: "ترامب يحافظ على خياراته مفتوحة. يمكنه اتخاذ قرار هجوم في أي لحظة".
وأشار الموقع إلى أن ويتكوف وكوشنر أخبرا وزير الخارجية الإيراني أن موقف ترامب هو "صفر تخصيب" على الأراضي الإيرانية.
وأوضح مسؤول أمريكي أنه إذا تضمن الاقتراح "إخصاب صغير ورمزي"، وإذا قدم الإيرانيون دليلا مفصلة على أنه لا يشكل تهديدا، فإن
الولايات المتحدة ستدرسه.
ونقل "أكسيوس" عن مصدر مطلع على المحادثات قوله إن الوسطاء العمانيين والقطريين أخبروا إيران والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة أن أي اتفاق يجب أن يمكن الطرفين من إعلان النصر، وإذا أمكن، أن يكون شيئا يمكن لدول الخليج وإسرائيل التعايش معه.
وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران الجمعة، كاشفا أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة، لكنه لم يقدم تفاصيل أخرى.
وعندما سُئل عما إذا كان يدرس توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، قال للصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
قال مسؤولان أمريكيان إن التخطيط العسكري الأمريكي بشأن إيران وصل إلى مرحلة متقدمة مع خيارات تشمل استهداف أفراد في إطار هجوم، بل والسعي إلى تغيير النظام في طهران، إذا أمر بذلك الرئيس دونالد ترامب، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
ويذكر أن الخيارات العسكرية هي أحدث المؤشرات على أن الولايات المتحدة تستعد لخوض صراع خطير مع إيران في حالة فشل الجهود الدبلوماسية.