أعلنت شركة الضغط السياسي والاستشارات،
البريطانية، غلوبال كاونسل، الجمعة، عن دخولها في إجراءات
التصفية تحت الإدارة
القضائية، بسبب علاقات أحد مؤسسيها، بيتر ماندلسون بتاجر الجنس بالقاصرات جيفري
إبستين.
وأنهت شركات بينها باركليز وتيسكو، والدوري
الإنجليزي الممتاز، تعقادها مع الشركة، رغم محاولتها قطع صلاتها باللورد السابق ماندلسون
بسبب فضائح ملفات إبستين.
وتفاقمت الأزمة التي
أحاطت بغلوبال كاونسل بعدما تبين أن ماندلسون طلب مشورة إبستين عند تأسيس الشركة
عام 2010، عقب خروجه من الحكومة إثر خسارة حزب العمال الانتخابات العامة.
وقال موظفون في الشركة، إن إرث ماندلسون أغرق
الشركة فعليها، بالإشارة إلى علاقته بإبستين، في حين أكدت على أنها طلبت من
المحكمة تعيين شركة إنترباث، كمدير قضائي لتولي السيطرة على أصولها وتسييلها.
وتوقعت الإدارة القضائية أن يتم تسريح عدد
كبير من الموظفين عند توليها السيطرة على الشركة السبت، في ظل وجود 100 شخص في لندن
وبرلين وبروكسل والدوحة وسنغافورة.
ويأتي الانهيار رغم
جهود غلوبال كاونسل خلال الأسبوعين الماضيين للنأي بنفسها عن مؤسسيها.
ومن بين العملاء
الآخرين الذين ابتعدوا عنها، شركة التكنولوجيا المالية كلارنا، ومجموعة فينيكس،
ومجموعة الاستثمار الخاص كيه كيه آر. كما وضعت شركة الاتصالات فودافون عقدها مع
الشركة قيد المراجعة، وقالت شركة الأدوية جي إس كيه، التي سبق أن استعانت بمشورة غلوبال كاونسل،
إنه لا توجد خطط للتعامل مع الشركة مستقبلا.