وجه الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الجمعة، رسالة إلى
إيران بشأن المفاوضات
النووية، مهددا بأن "من الأفضل لهم التفاوض من أجل اتفاق عادل".
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي إنه يفرق بين الشعب الإيراني وقادته، معتبرا أنهما "أمران مختلفان تماما"، كما زعم أن 32 ألف شخص لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات في البلاد.
وفي وقت سابق، قال ترامب إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران.
وكان تصريح ترامب ردا على سؤال عما إذا كان يدرس توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وقال للصحفيين "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
والخميس، حذّرت إيران الأمم المتحدة من مغبة أي هجوم عسكري محتمل على أراضيها، مؤكدة أنها سترد "بحزم وتناسب" وفق حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وأن جميع قواعد المنشآت العسكرية للعدو في المنطقة ستكون "أهدافًا مشروعة".
جاء ذلك في رسالة بعث بها مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئاسة مجلس الأمن الدولي، ردًا على التهديدات الأمريكية بشن هجوم على إيران وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وأشار إيرواني إلى أن استمرار واشنطن في تهديد استخدام القوة يشكل انتهاكًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويحمل مخاطر دفع المنطقة نحو أزمة جديدة وحالة من الفوضى.
وأوضح أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنطوي على خطر حقيقي بوقوع هجوم، محذرًا من أن عواقب ذلك ستكون كارثية على المنطقة وتشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
ورعت سلطنة عمان الثلاثاء، جولة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط مطلع الشهر الجاري.
ومنذ أسابيع تقوم
الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.