غارات على الضالع وقوات عسكرية نحو عدن.. "الرئاسي" يفصل الزبيدي ويتهمه بالخيانة

هرب الزبيدي إلى مكان غير معلوم - جيتي
قرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الأربعاء، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة لـ"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته للنائب العام.

ميدانيا، شنت المقاتلات السعودية أكثر من 15 غارة على محافظة الضالع معقل زعيم الانفصاليين اليمنيين بعد فراره.

وقُتل أربعة مدنيين في ضربات التحالف بحسب ما أفاد مصدران طبيان فرانس برس.

وأكد مصدران طبيان في مستشفيي النصر والتضامن في الضالع سقوط أربعة قتلى "مدنيين" وستة جرحى في "حصيلة أولية" للقصف على المحافظة.




وأفاد إعلام رسمي سعودي، بأن قوات مجلس القيادة الرئاسي اليمني تتوجه نحو مدينة عدن جنوبي اليمن.

وقالت قناة "الإخبارية" إن "قوات درع الوطن التابعة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني تتوجه نحو عدن".

ونقالت مواقع يمنية محلية أن القوات الحكومية وسعت نطاق سيطرتها في عدن، وتسلّمت مقر البنك المركزي، وقصر معاشيق الرئاسي وعدداً من المؤسسات الرسمية والحيوية في المدينة.

وعدن هي العاصمة المؤقتة لليمن، وكانت تخضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوبي البلاد عن شمالها.

وقال المجلس الرئاسي إنه "ثبت قيام اللواء/ عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية".

وكذلك "الإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد"، بحسب المجلس.

وأضاف أن الزبيدي قام بـ"إثارة الفتنة الداخلية التي قادها عبر التمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء".



وتابع أنه قرر إحالة الزبيدي إلى "النائب العام، وإيقافه عن العمل لارتكابه جرائم الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والاقتصادي".

كما قرر "إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي"، قائلا إنه "على النائب العام إجراء التحقيق والتصرف في الوقائع سالفة الذكر وفقا للقوانين النافذة"، بحسب مجلس القيادة الرئاسي.

والأربعاء أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقياة السعودية، أن الزبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، تاركًا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه".

وأضاف أن الزبيدي "قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة".

ومنذ أكثر من عشرة أيام تصاعدت مواجهات عسكرية وسياسية بين المجلس الانتقالي، الذي يطالب بانفصال جنوبي اليمن، من جهة والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى.