نتنياهو يوافق على فتح محدود لمعبر رفح ويشترط الرقابة الإسرائيلية

الاحتلال يشترط أيضا العثور على على جثة الأسير ران غويلي لفتح معبر رفح- الأناضول
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموافقة الإسرائيلية على فتح معبر رفح الواصل بين قطاع غزة ومصر، وذلك بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة.

وأكد مكتب نتنياهو أن "إسرائيل" ستفتح معبر رفح في غزة فور استكمال العملية الرامية إلى العثور على جثة ان غويلي، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

ويأتي ذلك بينما ذكرت "القناة 14" في وقت سابق أن المجلس الوزاري قرر الانتظار بشأن فتح معبر رفح لحين ظهور نتائج البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي متبقي داخل قطاع غزة، وعقب إعلان سابق لمكتب نتنياهو تحدث عن الجهود المبذولة للبحث عن جثة الأسير ران غويلي.

وكشف مكتب نتنياهو في وقت سابق أن "إسرائيل" تُجري بحثاً مكثفاً عن غويلي، استناداً إلى معلومات استخباراتية وردت في هذا الشأن، مع التركيز على مقبرة في شمال قطاع غزة.

ومنذ نهاية الأسبوع، تُجري قوات جيش الاحتلال عملية واسعة النطاق للعثور على جثة الأسير، وذلك شمال قطاع غزة، حيث تُنفذ عمليات مسح مكثفة، مع استنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية المتوفرة،  بحسب ما ذكرت القناة.

وفي وقت سابق، بحث نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، مع سفير مصر لدى فلسطين إيهاب سليمان، التنسيق المشترك بخصوص معبر رفح جنوبي قطاع غزة، والدور المصري في تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن غزة.

جاء ذلك خلال لقائهما في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق تغريدة للشيخ، على منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال الشيخ: "التقيت اليوم الأحد، سعادة السفير المصري لدى دولة فلسطين إيهاب سليمان، وجرى خلال اللقاء بحث أهمية الدور المصري المحوري في تطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب، والتنسيق المشترك المتواصل فيما يتعلق بمعبر رفح".

وأضاف أن اللقاء تضمن أيضا "ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة لشعبنا في قطاع غزة، بما يساهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الاستجابة الإنسانية الطارئة".

وأوضح "الشيخ" أن اللقاء تطرق أيضا إلى "مجمل المستجدات السياسية والإنسانية الراهنة"، مؤكدا على أهمية "استمرار التنسيق الفلسطيني–المصري".