أصدرت السلطات
الكويتية،
قرارا بسحب
الجنسية من أحد أشهر حراس مرمى منتخبها، والضابط المتقاعد من الجيش الكويتي،
أحمد الطرابلسي، وسط استهجان واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت بسبب
البطولات الكبيرة التي حصدها لبلاده.
وجاء سحب جنسية
الطرابلسي، ضمن قائمة فيها عشرات المواطنين الكويتيين الذين سحبت جنسياتهم وجنسيات
من اكتسبوها معهم بالتبعية من أبنائهم وأحفادهم.
والطرابلسي من مواليد
لبنان، عام 1947، نشأ في لبنان وهاجر إلى الكويت في العشرينات من عمره، بعد أن بدأ
مشواره الرياضي مع نادي النجمة اللبناني.
وفي الكويت بدأ مسيرته
مع نادي القادسية في حراسة المرمى وانتقل إلى نادي الكويت، وخلال تلك الفترة لمع
نجمه بسبب أدائه العالي، ما دفع الحكومة لمنحه الجنسية، والاستفادة من قدراته
لصالح المنتخب الوطني.
وحقق الطرابلسي مع
المنتخب الكويتي كأس الخليج ثلاث مرات في أعوام 1972 و1974 و1976 ومثل الكويت في
مشاركتها الوحيدة في كأس العالم 1982.
كما خدم الطرابلسي في
صفوف الجيش الكويتي برتبة ضابط، وصعد في الرتب حتى تقاعد برتبة عقيد.
ويعد الطرابلسي من
المقرئين المشاهير للقرآن في الكويت، وله مصحف مرتل باسمه سجله قبل عقود، كما عمل
مؤذنا في أشهر مساجدها خلال العقود الماضية.
ورغم اعتزاله الكرة إلا
أنه عمل مدربا للعديد من الأندية في الكويت، ونقل خبراته الكروية لها، فضلا عن المشاركات
الإعلامية في القنوات الكويتية الرياضية.
وشن نشطاء عبر مواقع
التواصل هجوما واسعا على وزير الداخلية فهد اليوسف الصباح، لسحبه الجنسية من
الطرابلسي، واصفين إياه بأنه أحد أعلام الكويت وعلامة مهمة في تاريخها.
وقال النشطاء: