أقدم عدد من المتظاهرين مؤيدون لفلسطين والرّافضين لاستمرار عدوان
الاحتلال الإسرائيلي الأهوج، على كامل قطاع
غزة المحاصر، برش طلاء أحمر على منزل المدير التنفيذي لصحيفة "نيويورك تايمز" المتواجد في مدينة نيويورك، وذلك احتجاجا على ما اعتبره تحيزا في تغطية الصحيفة للحرب على غزة.
وبحسب تقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّه: "ووفقا للشرطة، قد تمّ العثور على الطلاء الأحمر على جدران ودرجات ومصابيح مدخل المبنى السكني الفاخر الذي يقطنه المدير التنفيذي، جوزيف كان".
وفي السياق نفسه، كتب الناشطون الرّافضين للتحيّز الذي يصفونه بـ"الصّارخ" للصحيفية الأمريكية، والمطالبين بوقف الحرب التي انتهكت فيها كافة القوانين والمواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان، عبارة "جوزيف كان يكذب، وغزة تموت" على الرصيف أمام الباب الأمامي للمنزل.
إلى ذلك، أبرزت جُملة مصادر في الشرطة، وفقا للتقارير الإعلامية المحلّية، أنّ: "هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث استهدف متظاهرون منزل كان عدة مرات بسبب تغطية "نيويورك تايمز" للصراع".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الاحتجاج يأتي في سياق سلسلة من المظاهرات التي استهدفت صحيفة "نيويورك تايمز" ومؤسسات ثقافية أخرى في المدينة، والتي يوجّه إليها المتظاهرون عدّة اتّهامات، أبرزها: اتّخاذ مواقف مؤيدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل اقتراف جرائم حرب لا تعدّ ولا تُحصى بحق الغزّيين، أو الاستثمار في شركات لها علاقات مباشرة بجيش الاحتلال الإسرائيلي.
جرّاء ذلك، قفزت أعداد الشهداء في
قطاع غزة المحاصر إلى أكثر من 63 ألفا و300 شهيد، على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم القتل والتجويع بحق الفلسطينيين المحاصرين.
وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وصلت إلى 63 ألفا 371 شهيدا و 159 ألفا 835 إصابة. فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 11,240 شهيدًا و47,749 إصابة.
ولفتت الوزارة، في بيان لها، السبت، أنه تم إضافة 280 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين.