رغم اعترافه.. مؤلف تقرير هزيمة هاريس لم يورد غزة كسبب لنفور الناخبين

دعم بايدن لإسرائيل في حربها على غزة ساهم في هزيمة المرشحة هاريس بالانتخابات الرئاسية لعام 2024 - الأناضول
دعم بايدن لإسرائيل في حربها على غزة ساهم في هزيمة المرشحة هاريس بالانتخابات الرئاسية لعام 2024 - الأناضول
شارك الخبر
أثيرت تساؤلات جديدة حول ملابسات عدم تضمين بول ريفيرا، مؤلف التقرير التقييمي لخسارة كامالا هاريس في انتخابات 2024، كيف أن سياسة الديمقراطيين تجاه حرب الإبادة في غزة ودعم بايدن غير المشروط لإسرائيل أضرت بحملتها الانتخابية.

وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس"، قال ريفيرا إن مراجعته لانتخابات عام 2024 وجدت أن الحرب في غزة كلفت هاريس أصواتاً، لا سيما في مجتمعات ميشيغان ذات الكثافة السكانية العربية الأمريكية الكبيرة، مثل ديربورن.

اظهار أخبار متعلقة


وقال إنه صاغ تلك النتيجة في أواخر العام الماضي لكنه لم يقدمها قط إلى قيادة الحزب، وهو ما أثار جملة من التساؤلات عن أسباب محاولات التمويه رغم أهمية الأمر، حيث مضى الديمقراطيون شهوراً في مناقشة ما إذا كان دعم إدارة بايدن لإسرائيل خلال حربها قد ساهم في هزيمة هاريس.

وفي أيار/مايو، نشر الحزب الديمقراطي تقريره حول أسباب خسارة هاريس، من دون الإشارة إلى تأثير موقفها وموقف بايدن من دولة الاحتلال والحرب على قطاع غزة، لكن هولي أوتربين من "أكسيوس" أفادت بأن ريفيرا بحث القضية بالفعل وخلص إلى أنها لعبت دوراً في خسارة هاريس.

وكشف ريفيرا أن استنتاجاته عُرضت على "مشروع السياسات" التابع لمعهد فهم الشرق الأوسط، الذي أبلغ الحزب بأن عجز هاريس عن الابتعاد عن سياسة بايدن تجاه إسرائيل والهجوم على غزة شكّل عبئاً انتخابياً، خصوصاً بين الناخبين التقدميين.

وأثارت هذه المعلومات تكهنات بأن رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي كين مارتن كان يسعى لعدم ظهور نتائج التحقيق بشأن تحول دعم "إسرائيل" إلى عبء انتخابي، وكان ريفيرا قد اتهم مارتن ومسؤولين كباراً في الحزب بحجب أجزاء أخرى من تقريره.

ونشر ريفيرا تقريراً مستقلاً من 564 صفحة حول انتخابات 2024، بعد إقالته من دوره الاستشاري في الحزب، يتضمّن تحليلاً لتأثير غزة على النتائج، وكشفت النتائج أن القضية لم تكن العامل الوحيد وراء خسارة هاريس، لكنها أدت بوضوح إلى نفور ناخبين كان من المرجح أن يدعموها.

وحصلت هاريس في ميشيغان وديربورن وهامترامك على 30,850 صوتاً، وهو أقل من بايدن في انتخابات 2020، بينما زاد ترامب أصواته بـ14,874 صوتاً.

اظهار أخبار متعلقة


وأدرج ريفيرا في تقريره الجديد صورة لوكالة أسوشيتد برس لشخص يحمل منشورات تم توزيعها في ميشيغان عام 2024. وجاء في المنشور: "لا تصوتوا لترامب. لا تصوتوا لهاريس. لا تصوتوا للإبادة الجماعية".

وخلص ريفيرا إلى أن تأثير حرب غزة لا يمكن اختزاله في مشكلة "رسائل انتخابية"، بل يرتبط الأمر بسياسة الحزب نفسه، مؤكداً أن الناخبين الذين تعرّض أفراد من عائلاتهم للنزوح أو العنف أو القتل لم يقبلوا عجز الإدارة عن وقف الحرب.

بدوره، قال الصحافي السياسي ديف ويغل إن اعتبار غزة عاملاً أضر بحملة هاريس "اكتشاف بديهي كحقيقة أن الماء مبلل"، منتقداً تحويل القضية إلى "سرّ" بدلاً من الاعتراف بها علناً والإقرار بالخطأ.

التعليقات (0)

خبر عاجل