ضابط إسرائيلي: القطريون يحاولون تدمير إسرائيل ولا بد من مهاجمة الدوحة

يُعرب يعقوب عميدرور عن أسفه لاضطرار تل أبيب للتعامل مع الدوحة طوال سنين لأن مفاتيح السلام كانت بيدها - لقطة من شاشة
يُعرب يعقوب عميدرور عن أسفه لاضطرار تل أبيب للتعامل مع الدوحة طوال سنين لأن مفاتيح السلام كانت بيدها - لقطة من شاشة
شارك الخبر
تتصاعد وتيرة التصريحات التي يطلقها مسؤولون وسياسيون إسرائيليون ضد قطر، فيما يطالب بعضهم علناً بإدراجها كـ"دولة معادية"، ويصفها آخرون بأنها أكثر خطراً على تل أبيب من إيران.

في هذا الشأن، هاجم اللواء احتياط في جيش الاحتلال يعقوب عميدرور قطر، كما حذر خلال حوار له مع إذاعة "103fm" من أن القوة الدولية في غزة قد تشكل تحدياً لإسرائيل، كما أشار إلى المحادثات مع إيران وسلاح حزب الله.

اظهار أخبار متعلقة


وفي تفاصيل تناولتها صحيفة "معاريف" العبرية، تطرق الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب عميدرور إلى السياسة المتغيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودور قطر في المنطقة.

وقال عميدرور: "يحاول الكثيرون فهم ترامب، لكن هذا عبث. دول الخليج منقسمة: فمنها من يريد اتفاقاً خوفاً، ومنها من يتواطأ مع الإيرانيين سراً، كقطر، ومنها من يعارض الإيرانيين بشدة، لكنه غير مستعد لمهاجمة إيران".


واستذكر عميدرور موقفاً قال إنه جرى "قبل عشر سنوات، شاهد عندها مجموعة من اليهود الأمريكيين المتحمسين لزيارة قطر"، يقول، أخبرتهم "القطريون يريدون تدمير إسرائيل. ليس عسكرياً بالطبع، لأنهم لا يملكون هذا النوع من القوة، ولكن من خلال قناة الجزيرة والأموال التي يستثمرونها حول العالم لاستقطاب المعارضين لنا".

ويُعرب عميدرور عن أسفه لاضطرار تل أبيب للتعامل مع الدوحة طوال سنين، لأن مفاتيح السلام كانت بيدها، واستدرك قائلاً: "أعتقد أن قطر عموماً دولة سلبية، وبمجرد انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع، يجب أن نهاجمها بكل قوتنا".

وأضاف: "لا ينبغي لنا انتهاك الاتفاق، لكن لا يمكن القيام بذلك دون موافقة تل أبيب"، وأضاف: "علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث، لأن القطريين لن يرسلوا جيشاً إلى هنا".

وبشأن غزة، أشار عميدرور قائلاً: "للقيادة الأمريكية مقرٌ هنا، وهي تُشرف على القوات الأجنبية القادمة. لن يُطلق أحد النار على عناصر حماس إلا نحن. إذا كانت الأسلحة في المستودع، وعلمنا أن حماس هي من فتحت المستودع، فسنقصفه، ولن يكون هناك أي اتفاق".

وعندما سُئل عما إذا كانت القوات الدولية قد تتدخل في أنشطة جيش الاحتلال في قطاع غزة، أجاب عميدرور: "ستتدخل بشكل كبير، لأننا سنتردد في إلحاق الضرر بها، وحماس لن تتردد في إلحاق الضرر بها. إن وجود قوة دولية ليس في صالحنا، ولكن إذا كان الأمريكيون هم من يقودونها، فعلينا أن نتوقع منهم النجاح في إرساء قدر من الأمن".

اظهار أخبار متعلقة


أما بشأن إيران، فقد أشار عميدرور إلى السياسة الأمريكية تجاه طهران وأولويات واشنطن في طريق المفاوضات المحتملة بشأن البرنامج النووي، قائلاً: "ينظر الأمريكيون إلى إيران على مرحلتين: الأولى فتح مضيق هرمز، والثانية ضمان عدم امتلاك إيران للأسلحة النووية".

وفي ختام حديثه، زعم عميدرور قائلاً: "سيؤدي الاتفاق مع بيروت إلى إضعاف حزب الله، لكن هل سيضعفه عسكرياً؟ لن يحدث ذلك حتى نرى حلّ التنظيم. نحن نخوض تجربة، والحكومة اللبنانية أيضاً تريد زوال حزب الله".
التعليقات (0)