الشرطة البريطانية تحقق مع "مؤسسة الخير" حول صلتها بحماس

تنفي المؤسسة تهم دعم وتمويل حركة حماس - (الصفحة الرسمية للمؤسسة)
تنفي المؤسسة تهم دعم وتمويل حركة حماس - (الصفحة الرسمية للمؤسسة)
شارك الخبر
تواجه مؤسسة خيرية إغاثية مقرها المملكة المتحدة تحقيقًا من قبل شرطة مكافحة الإرهاب وهيئة الرقابة الخيرية البريطانية للاشتباه في صلتها بحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأُلقي القبض في المملكة المتحدة الأسبوع الماضي على الفلسطيني الذي يحمل الجنسية التركية، محمد يوسف حسنة،  بتهمة التآمر لتحويل أموال ومؤن إلى حماس.

ويُحتجز حسنة رهن إجراءات تسليمه إلى الولايات المتحدة لمواجهة التهم الموجهة إليه من قبلها.

اظهار أخبار متعلقة




وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) فقد بدأت لجنة المؤسسات الخيرية تحقيقًا في عمل "مؤسسة الخير"، وهي مؤسسة خيرية إسلامية مقرها المملكة المتحدة، تزعم تقديم الإغاثة الطارئة والدعم التنموي في جميع أنحاء العالم.

وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب في لندن أنها تحقق مع المؤسسة، ونفذت أمري تفتيش في عناوين سكنية في كرويدون، لكنها لم تُلقِ القبض على أي شخص.

ويهدف تحقيق هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية إلى الكشف عن مدى ارتباط مؤسسة الخير بحسناء، وما إذا كان مجلس أمنائها يبذل العناية الواجبة في التحقق من الشركاء وكيفية استخدام الأموال.

وأعلنت المؤسسة أنها "تتعاون تعاونًا كاملًا" مع التحقيق.

اظهار أخبار متعلقة




وقال متحدث باسم المؤسسة: "نلتزم التزامًا راسخًا، أينما نعمل، بضمان استخدام الأموال التي يأتمننا عليها متبرعونا الكرام في الغرض المخصص لها: تلبية الاحتياجات الإنسانية للفقراء والمهمشين في المجتمعات التي نخدمها.

وتابع: "تلتزم مؤسسة الخير التزامًا عميقًا بدعم المحتاجين في غزة. وقد شمل دعمنا الكبير على مدى سنوات عديدة توفير طرود غذائية، ووجبات ساخنة، ومياه نظيفة، ومساعدات طبية، ومواد إيواء، ومساعدات شتوية، ودعم للأيتام والأسر."

وأكدت المؤسسة أن حسنة ليس موظفا لديها.

وتطلب الولايات المتحدة الأمريكية تسليم حسنة لمحاكمته بتهم العمل مع حماس، وإيصال إمدادات غذائية وتمويل للحركة.

وذكرت هيئة الرقابة أن مؤسسة الخير حققت دخلًا يزيد عن 74 مليون جنيه إسترليني (85.5 مليون دولار أمريكي) في السنة المالية المنتهية في 31 يوليو/تموز 2025.
التعليقات (0)